رفض مقاتلو مليشيا طالبان الأفغانية العرض الذي قدمه السفير الأميركي في أفغانستان زلماي خليل زاده بالعفو عنهم مقابل إلقاء أسلحتهم.
نقلت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية عن "لطيف الله حكيمي" الذي يقول انه يتحدث باسم طالبان، قوله انه يستبعد أية مصالحه أو قبول أي من مقاتلي طالبان بعرض خليل زاده معتبرا إن العرض محاولة لتقسيم طالبان" ومضيفا في الوقت نفسه إن مقاتلي طالبان سيواصلون "نضالهم المسلح" متوعدا القوات الأمريكية التي غزت افغانستان بالقتال ومؤكدا أنه على ثقة بان لا احد من أفراد طالبان سيلقي سلاحه".
وكان السفير الأميركي دعا مقاتلي طالبان إلى الاتصال بشيوخ القبائل وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة "لإعلان ولائهم وإلقاء أسلحتهم، مقابل عدم استهدافهم".
كما قال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الخميس إن هذا العرض لا يشمل "المجرمين" من طالبان أو "الإرهابيين الدوليين" أو مرتكبي جرائم ضد الإنسانية في أفغانستان.
وينتشر أكثر من 18 ألفا من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان، ويقوم معظمهم بمطاردة مقاتلي طالبان والقاعدة في الجنوب والجنوب الشرقي من البلاد حيث يشن المسلحون تمردا متواصلا ضد الحكومة الأفغانية والقوات الأميركية.