طالباني ينفي اتهامه لسورية وايران والائتلاف يتحفظ على حواره مع المتطرفين

تاريخ النشر: 04 مايو 2006 - 03:50 GMT

تحفظ الائتلاف العراقي الموحد على محادثات الرئيس جلال الطالباني مع المسلحين، في الوقت الذي نفى الرئيس العراقي تصريحات منسوبة له اتهم خلالها ايران وسورية بدهم الارهاب في العراق

تحفظات الائتلاف

وأعلن عضو مجلس النواب رضا جواد تقي عن أن «الائتلاف العراقي الموحد» فوجئ بتصريح طالباني عن وجود حوار بينه وبين الجماعات المسلحة. وقال في تصريح «إننا فوجئنا بهذا الأمر، لعدم معرفتنا به ونحن نرغب في معرفة هل هناك جماعات مسلحة غير متورطة في الإرهاب وفي قتل الأبرياء من العراقيين». وأوضح «أننا لا نعرف عن وجود مثل تلك الجماعات المسلحة التي تستنكر وتندد بعمليات قتل الأبرياء من العراقيين».

وأشار إلى «أن رئيس الجمهورية لم يقم حتى الآن بالتوضيح عن هوية تلك الجماعات المسلحة التي يتباحث معها، وسنجري اتصالا معه لاستيضاح هذا الأمر».

وأوضح:«أننا مطمئنون من خلال التصريح الذي ذكر فيه أن تلك الجماعات المسلحة ليست من الإرهابيين والصداميين، مما يجعلنا نعتقد أن الحوارات تتم مع جماعات سياسية تشعر أنها تقاوم القوات المتعددة الجنسية بأسلوب مسلح وتريد أن تغير موقفها». وأضاف: «إننا إن تحاورنا مع القتلة والإرهابيين فذلك يعني إعطاءهم جائزة، وهذا غير مقبول ولا يمكن القيام به».

الطالباني لم يتهم ايران وسورية

على صعيد آخر قال الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم انه يعتبر نفسه صديقا لسوريا وان ما نسب اليه مؤخرا من تصريحات حول اعتبار سوريا المصدر الاساسي لدعم المسلحين في العراق غير دقيق.

وذكر بيان صادر عن مكتب طالباني ان الرئيس العراقي اشار خلال لقائه مع نخبة من الكتاب والصحافيين العراقيين في كردستان الأسبوع الماضي الى أن بعض الأوساط في العراق وليس الرئيس طالباني تعتبر أن سورية هي المصدر الأساسي لدعم المسلحين في العراق.

ونقل البيان عن الرئيس تاكيده "أنه يعتبر نفسه صديقا لسوريا ويرفض اثارة الخلافات معها عبر وسائل الاعلام".

وحول ايران اوضح مكتب رئيس الجمهورية أنه خلال حديث الرئيس طالباني عن وجود قوات التحالف في العراق فانه لاحظ أن بعضا من العرب السنة باتوا يعتبرون أن عدوهم الرئيسي هو ايران وليس الولايات المتحدة موضحا ان هذا لا يعبر عن رأي الرئيس طالباني "الذي يحتفظ بعلاقات جيدة مع ايران" على حد تعبير البيان.