طالباني ضد الجدار والجيش الاميركي يقتل اميراً للقاعدة

تاريخ النشر: 25 أبريل 2007 - 03:56 GMT

اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني معارضته للجدار الامني في منطقة الاعظمية ببغداد، وذلك في وقت تظاهر مئات من انصار التيار الصدري احتجاجا على بنائه، فيما اعلن الجيش الاميركي مقتل احد امراء تنظيم القاعدة في الانبار.

وقال الرئيس العراقي خلال مؤتمر صحافي فور وصوله الى مطار السليمانية (330 كلم شمال بغداد) ردا على سؤال "انا لا اوافق على هذه الحواجز لا اعتقد انها شيء جيد ممكن ان نقيم حواجز اسهل".

ويثير بناء "حاجز امني" حول الاعظمية جدلا واسعا في ظل اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يقوم بجولة في المنطقة انه امر بوقفه وتاكيد مسؤولين عسكريين استمرار العملية.

وشارك المئات الاربعاء في تظاهرة بدعوة من الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر استنكارا لبناء الجدار منددين بـ"العزل الطائفي الذي يريده الاحتلال" بين العراقيين.

وتجمع المئات امام مكتب التيار الصدري وسط مدينة الصدر (شرق) رافعين اعلاما عراقية وصورا للمرجع الشيعي محمد صادق الصدر بالاضافة الى صور زعيمهم المتواري عن الانظار مقتدى الصدر.

ورفعوا لافتات كتب عليها "الاحتلال يطبق سياسة الفصل في بغداد" و "الجدار الفاصل العنصري تكريس للطائفية والعنصرية" و"بوحدتنا نهدم كل جدران الاحتلال".

وقرا محمد الزبيدي مدير مكتب التيار الصدري بيانا لمقتدى ينص على ان "هذا الجدار يدل على خبث المحتل ومشاريعه الطائفية والارهابية ضد هذا الشعب المجاهد الصابر (..) سندافع عن الاعظمية".

من جهته قال عبد المهدي المطيري احد المسؤولين البارزين في ان "سكان الاعظمية المعتدلين يرغبون ببناء الجدار خوفا من هجمات المتشددين والقاعدة وليس من هجمات ميليشات شيعية كما يدعي الاخرون".

ومنذ العاشر من نيسان/ابريل الحالي بدأت القوات الاميركية اقامة جدار بطول 5,4 كلم من كتل الاسمنت المسلح تزن الواحدة منها اكثر من ستة اطنان بارتفاع خمسة امتار حول منطقة الاعظمية السنية.

ويقول الجيش الاميركي ان الهدف من الجدار منع المقاتلين الشيعة من شن هجمات لاجبار السنة على الرحيل وكذلك منع المسلحين السنة من استخدام المنطقة لتنفيذ اعتداءات في الاحياء الشيعية المجاورة.

مقتل امير للقاعدة

ميدانيا، اعلن الجيش الاميركي الاربعاء مقتل احد امراء تنظيم القاعدة في العراق في الانبار (غرب) مضيفا ان هذا الشخص مسؤول عن تدريب اطفال يبلغ عمرهم 12 عاما لتنفيذ عمليات انتحارية.

واكد بيان عسكري ان "مشتبها به قتل في منطقة تقع شمال غرب بغداد الجمعة الماضي وتم التعرف الى هويته فيما بعد واسمه محمد عبد الله عباس العيساوي الملقب ابو اكرم وابو عبد الستار".

وتابع ان "العيساوي احد امراء تنظيم القاعدة في الانبار والعملية التي نفذتها قوات التحالف استهدفت احد اهم رموز تنظيم القاعدة في العراق".

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان تسعة لقوا حتفهم وأصيب 16 اخرون الاربعاء في هجوم انتحاري داخل مركز للشرطة الى الشمال الشرقي من بغداد.

واوضحت الشرطة أضافت أن المهاجم دخل مركز الشرطة الواقع في بلد روز جنوب شرقي بعقوبة في محافظة ديالى ثم فجر نفسه.

الى ذلك، قتل شخصان وجرح 8 في انفجار عبوة ناسفة قرب محطة بنزين في حي الشعب شمال بغداد.

كما قتل شخص وجرح خمسة عندما سقطت قذائف مورتر في حي أبو دشير الشيعي بجنوب بغداد.

واغتال مسلحون بطل العراق السابق في رياضة كمال الاجسام علي البياتي في مدينة الموصل.

وايضا قتل مسلحون مدنيين اثنين في الموصل. ولم يعرف على الفور الدافع وراء ذلك.

وفي البصرة جنوبا، اعلن الجيش البريطاني وفاة احد جنوده بعد أن تعرضت دوريته لنيران أسلحة خفيفة.

وقتل مسلحون ضابطا في الشرطة وأصابوا اثنين اخرين حينما هاجموا دورية قرب طوز خورماتو شمال بغداد. كما قتل خمسة اشخاص وجرح 17 في قصف بالمورتر في حي الزعفرانية جنوب بغداد.

وقالت وزارة الدفاع ان الجيش العراقي قتل اثنين من المسلحين واحتجز 122 من المشتبه بانتمائهم للجماعات المسلحة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في أجزاء مختلفة من العراق.

وعثر على جثة رجل عليها اثار أعيرة نارية قرب مدينة الحلة الشيعية جنوبي بغداد.