تحولت الاشتباكات في مدينة سرت بين مسلحي تنظيم "الدول الإسلامية" وأهالي المدينة إلى حرب مفتوحة تساندهم طائرات سلاح الجو التابعة لحكومتي طبرق وطرابلس.
وأفاد نشطاء أن شبابا من مختلف القبائل التي تقطن المدينة إضافة إلى السلفيين يحاولون طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا في الأشهر الماضية بشكل كامل على المدينة وفرضوا قوانين قاسية على سكانها، إضافة إلى قيامهم باغتيال عدد من الأشخاص كان آخرهم شيخ السلفيين في سرت خالد بن رجب الفرجاني، ما دفع الأهالي إلى حمل السلاح ضدهم.
وأفاد النشطاء بأن مسلحي المنطقة أقاموا غرفة عمليات موحدة لقيادة العمليات العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة، يشرف عليها ضباط في الجيش وفي أجهزة الأمن، مشيرين إلى أن شباب المدينة قاموا بإغلاق الطرق المؤدية إلى أحيائهم وتمكنوا بعد اشتباكات ضارية من طرد عناصر داعش من عدة مواقع منها ميناء المدينة.
وأكد نشطاء المدينة أن طائرات حربية تابعة للحكومة المؤقتة في طبرق وأخرى تابعة للحكومة الموازية في طرابلس شنت غارات على مواقع للتنظيم منها مجمع قاعات واغادوغو ومبنى الأمن الداخلي، كما قصفت الطائرات المقاتلة رتلا لهم خرج من بلدة النوفلية في اتجاه سرت.