ضبط 224 تمثالا أثريا مخبأة في منزل بالأقصر جنوب مصر

تاريخ النشر: 01 يناير 2015 - 07:15 GMT
البوابة
البوابة

تمكنت أجهزة الأمن بمحافظة الأقصر جنوب مصر، من ضبط 224 تمثالا مختلف الأحجام داخل منزل مواطن يقيم بمنطقة القرنة الغنية بالمعالم الأثرية فى غرب الأقصر.
وتلقت مديرية أمن الأقصر، معلومات تفيد بقيام مواطنا يعمل موظفا بهيئة قصور الثقافة بالحفر والتنقيب السرى عن الاثار أسفل منزله، وأكدت التحريات صحة المعلومات وأن عمليات الحفر والتنقيب أسفرت عن استخراج مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، وبعد تقنين الاجراءات القانونية تمكنت قوة من المباحث من مداهمة المنزل حيث عثر على حفرة عميقة بها 224 تمثالا اثريا مختلفة الأحجام.
وألقت الشرطة القبض على صاحب المنزل الذى اعترف فى اقواله أمام الشرطة بحيازته للمضبوطات التى تقرر ندب لجنة متخصصة من خبراء الآثار لفحصها وبيان قيمتها التاريخية.

وفي سياق اخر، قالت وزارة الآثار المصرية في بيان يوم الخميس إن بعثة أثرية اكتشفت مجموعة جنائزية متكاملة لإله البعث في عقيدة المصريين القدماء "أوزير" داخل مقبرة في مدينة الأقصر الجنوبية.
ولم يذكر البيان اسم صاحب المقبرة المكتشفة ولكنه ربط بين المقبرة التي "تمثل مقبرة رمزية للإله أوزير... (يوجد) ارتباط للمتوفى بالإله أوزير رب العالم الآخر".
وقال عبد الحكيم كرار المدير العام لآثار مصر العليا إن المقبرة صممت على شكل صالة مستعرضة يعتمد سقفها على خمسة أعمدة مربعة وتوجد فتحة في جدارها الشمالي.
وأضاف أن الصالة تؤدي إلى درج منحوت في الصخر ينتهي بالمجموعة الجنائزية التي تضم تمثالا "للإله (أوزير) داخل مقصورة ذات سقف مقبى تتوسط مبنى معقدا من الممرات."
وأضاف أن تمثال أوزير يحيط به ممر يدور حوله ويحميه "باعتباره أهم جزء بالمقبرة" التي توجد بها بئر عمقها تسعة أمتار تؤدي إلى غرفة بها بئر أخرى بعمق ستة أمتار كما توجد أيضا غرفة بها بئر عمقها سبعة أمتار وغرفة غربية تحمل جدرانها نقوشا تمثل آلهة تحمل سكاكين "بغرض حماية وحفظ جسد المتوفى."
وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار في البيان إن أهمية هذا الكشف ترجع إلى التصميم المعماري للمقبرة التي "هي النموذج الوحيد لمقبرة أوزير" في هذه المنطقة.
وتقع الأقصر على بعد 690 كيلومترا جنوبي القاهرة والتي كانت عاصمة للبلاد في ما يطلق عليه مؤرخون وأثريون عصر الإمبراطورية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).