قال ضابط بالجيش الاميركي يوم الاربعاء ان القتال في الحرب في العراق سيجعله "طرفا في جرائم حرب" ولذلك فانه لن يذهب.
وقال مؤيدو الملازم أول اهرين واتادا وبينهم رجال دين ومجموعة تمثل أسر العسكريين انه أول ضابط عامل يرفض علنا الخدمة في العراق ويخاطر بالمثول أمام محكمة عسكرية.
وفي بيان مسجل أُذيع في مؤتمر صحفي في تاكوما قال واتادا "القتل بالجملة وإساءة معاملة الشعب العراقي ليس فقط ظلم أخلاقي شنيع لكنه يتناقض مع قانون الجيش... مشاركتي في الحرب في العراق ستجعلني طرفا في جرائم حرب."
ولم يسمح رؤساء واتادا في قاعدة فورت لويس العسكرية القريبة له بمغادرة القاعدة لحضور المؤتمر الصحفي. وعقد مؤتمر صحفي آخر في هاواي مسقط رأس واتادا.
وكان من المقرر ارسال واتادا (28 عاما) الي العراق في وقت لاحق من الشهر الحالي. وانضم واتادا الي الجيش في 2003 وسبق له الخدمة في كوريا.
وقال واتادا ان التزاماته الاخلاقية والقانونية هي نحو الدستور الاميركي "وليس اولئك الذين يصدرون أوامر غير قانونية".
وقتل حوالي 2500 جندي اميركي وحوالي 40 ألف مدني عراقي منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق في اذار /مارس 2003 .
وفي الاسابيع القلية الماضية اتهم افراد من مشاة البحرية بقتل 24 مدنيا عراقيا في بلدة حديثة مما زاد المخاوف بشان اساءة استخدام القوة.
وقال متحدث باسم الجيش في البنتاغون ان حالة واتادا قيد المراجعة مضيفا انها "ليست الحالة الاولى وليست ايضا حالة فريدة من نوعها."