صهيونية مديرة لأول مدرسة عربية في نيويورك

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2007 - 11:46 GMT
تم اختيار معلمة يهودية «صهيونية» الانتماء، ولا تستطيع نطق جملة عربية واحدة مديرة لأكاديمية جبران خليل جبران العالمية العربية الحكومية والتي ستفتح أبوابها للطلبة العرب بدءاً من سبتمبر المقبل في نيويورك.

ووصفت المديرة الجديدة نفسها بأنها «صهيونية متحمسة كانت تود الهجرة إلى إسرائيل». وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن «دائرة التعليم في نيويورك سمت دانييل سالزبيرغ مديرة لأكاديمية جبران خليل جبران العالمية في بروكلين».

وستحل سالزبيرغ محل المديرة السابقة ديبي المنتصر (أميركية من أصل يمني) التي استقالت الجمعة الماضية نتيجة للضغوط التي مورست عليها بسبب ملاحظات أدلت بها للصحيفة حول بيع قمصان «انتفاضة نيويورك» في المدينة. وقالت المنتصر انها «اعتقدت ان القمصان ليست مخصصة لإثارة العنف لكنها تحض الفتيات على الانتفاض ضد القمع».

وقالت الناطقة باسم دائرة التعليم ديبرا ويكسلر ان سالزبيرغ (53 عاماً) لا تتكلم العربية. وقالت عليزا حيمد (يهودية) الزميلة السابقة لسالزبيرغ في السكن ان المديرة الجديدة تهوى شيئين: إسرائيل وتعليم الفتيان. وأضافت انها «اختارت في النهاية تعليم فتيان نيويورك بدلاً من العيش في إسرائيل». وقالت «كانت صهيونية، وكانت لديها النية بالهجرة إلى إسرائيل، لكنها عادت ووقعت في حب تلامذتها وعملها». وأضافت «معظم اليهود الأميركيين الأرثوذكس يحبون إسرائيل، وأنا واثقة من انها لا تزال كذلك».

وفي العام 1993 أمضت سالزبيرغ سنة في تعلم اللغة العبرية وسياسات الشرق الأوسط في الجامعة العبرية في القدس المحتلة. وقال عدد من الناشطين في الجالية العربية انهم سيبدأون حملة في محاولة لإعادة المنتصر إلى منصبها.