صهاريج وقود ايرانية عبر العراق وسورية الى لبنان بحراسة الحرس الثوري

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2021 - 07:43 GMT
عبر نحو 40 صهريح وقود الحدود العراقية السورية تحت حماية الحرس الثوري والمليشيات الموالية له
عبر نحو 40 صهريح وقود الحدود العراقية السورية تحت حماية الحرس الثوري والمليشيات الموالية له

عبر نحو 40 صهريح وقود الحدود العراقية السورية تحت حماية الحرس الثوري والمليشيات الموالية له متجهين الى الاراضي اللبنانية فيما وصلت ناقلتا نفط الى موانئ سورية تحمل النفط الخام لنقلها الى لبنان 

وأكدت مصادر محلية في المنطقة الشرقية أن نحو 39 صهريجاً دخلت عبر المعابر الخاضعة لسيطرة الميليشيات التابعة لإيران في الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي وتوجهت إلى الأراضي اللبنانية.

وأوضحت أن الصهاريج رافقتها عربات عسكرية من ميليشيا "أبو الفضل العباس" التابعة لـ قيس الخزعلي والتي تقاتل في سورية بحجة حماية المراقد الشيعية حيث سلكت الصهاريج طريق دير الزور متوجهة نحو حمص ومنها إلى لبنان.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الصهاريج تُعَدّ الدفعة الثانية من مشتقات المحروقات التي تُرسل إلى لبنان الذي يعاني من أزمة حادّة في الوقود.

على صعيد متصل قالت خدمة "تانكر تراكرز" لتتبع حركة ناقلات النفط، إن ناقلتي نفط وصلتا اليوم الإثنين، من إيران إلى سوريا، وإن الناقلتين تحملان النفط الخام لسوريا وليس الوقود للبنان.

وصول ناقلتي نفط من إيران إلى سوريا"الغارديان" تكشف تفاصيل ناقلة الوقود الإيرانية إلى لبنان في ظل العقوبات الأمريكية
وقالت الخدمة في تغريدة عبر "تويتر": "الناقلتان DARAN وGOLROO وصلتا إلى بانياس في سوريا اليوم كما كان متوقعا.وتنقلان النفط الخام إلى سوريا وليس الوقود للبنان".

وكانت "تانكر تراكز" أفادت في وقت سابق بأن هاتين الناقلتين اللتين ترفعان العلم الإيراني وتحملان النفط الخام، اجتازتا قناة السويس مؤخرا وتتجهان إلى سوريا وليس لبنان. 

 

 

وفي وقت سابق قالت صحيفة "الغارديان"، من المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء بانياس السوري مطلع الأسبوع المقبل، في تحد للعقوبات الأمريكية التي تمنع تصدير النفط من إيران والواردات إلى سوريا، وكلاهما تخضعن لقيود مشددة فرضتها الولايات المتحدة على التجارة.

وتلوح المرحلة الأخيرة من الرحلة (رحلة ناقلة الوقود الإيرانية) في الأفق كاختبار حاسم لعزم الولايات المتحدة على الاستمرار في الحظر الذي كان له أثر كبير على إيران، وعلى سوريا التي مزقتها الحرب.

وبحسب الصحيفة، لم تكشف الولايات المتحدة عما تنوي فعله بمجرد أن تعبر سفينة الشحن قناة السويس وتتجه شمالا نحو سوريا. ومن المتوقع أن يتم تفريغها في ميناء بانياس السوري، على أن يتم نقل الوقود بالشاحنات عبر الحدود إلى لبنان.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أعلن عن انطلاق أولى السفن الإيرانية المحملة بالمشتقات النفطية إلى لبنان، مشيرا إلى أنه "منذ اللحظة التي ستبحر فيها السفينة بعد ساعات ستصبح أرضا لبنانية"

هذا ويعاني لبنان من شح في الوقود الضروري لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان المركزي وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.