افادت مصادر اعلامية لبنانية ان ولي العهد السعودي طلب من الرئيس بشار الاسد عدم التدخل في الشؤون اللبنانية في الوقت الذي كان البطريرك نصرالله صفير يدعو لاطلاق سمير جعجع الذي اعلن الجنرال عون انه يطوي صفحة الخلافات معه.
الرياض للاسد: لاتتدخلو في الشأن اللبناني
نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن أوساط في دمشق، تابعت الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد السبت، ان الامير عبدالله أثار خلال المحادثات الموضوع اللبناني وطلب من الاسد ان توقف دمشق تدخلها في الشؤون اللبنانية. وقالت انهما ناقشا ايضا امكان قيام تمثيل ديبلوماسي بين دمشق وبيروت. وأضافت ان ولي العهد السعودي نصح الأسد باجراء اصلاحات سياسية في أسرع وقت ممكن وعلى الاكثر في الشهرين المقبلين لتخفيف الضغوط التي تتعرض لها سوريا.
ويذكر ان الامير عبدالله كان التقى أواخر نيسان / ابريل الماضي الرئيس الاميركي جورج بوش وكذلك الرئيس الفرنسي جاك شيراك . وقام بجولة عربية شملت، الى سوريا، مصر والاردن.
صفير يدعو لاطلاق جعجع
من جهته حذر البطريرك الماروني نصر الله صفير من قوى معادية خفية لا تزال تحوك الدسائس وتزرع العبوات الناسفة وتنشر الرعب في صفوف المواطنين واصفاً ما يجري على الساحة السياسية اللبنانية بأنه مسرحيات.
ودعا الى اطلاق قائد القوات اللبنانية المحظورة الدكتور سمير جعجع لتتم المصالحة تقيداً باتفاق الطائف مؤكداً ان لبنان لا يمكنه ان ينهض بجناح واحد.
ولاحظ ان هناك قوى معادية خفية لا تزال تحوك الدسائس وتزرع العبوات الناسفة وتنشر الرعب في صفوف المواطنين، لكنها لن تثنيهم عن مسيرتهم الاستقلالية. وبعد فإن هذه المسرحيات لم تعد تخفى عليهم. وهم اعطوا اهل السياسة اكثر بكثير مما اعطاهم هؤلاء. ومعلوم ان الكلمة الاخيرة في النظام الديمقراطي تبقى للشعب. وسيقولها قريباً دونما مواربة او خوف او انسياق وراء مطمع مادي او اغراء من اي نوع كان
عون يلتقي وفدا من القوات اللبنانية
شرح العماد ميشيل عون لزواره وهم من المعارضة والموالاه في شكل سريع رؤيته الى برنامجه المرحلي ودعوته المعارضة الى التوحد حوله وهو مبني على ثلاث نقاط لاستعادة الثقة بالدولة هي وضع خطة انقاذ اقتصادية ووجوب عودة المؤسسات الدستورية الى عملها واصلاح الامن والقضاء.
ووقد التقى الجنرال العائد من المنفى مع السيدة ستريدا زوجة سمير جعجع التي زارت عون مع وفد من "القوات اللبنانية" ضم مئة شخص. ورفعت الزيارة لواء المصالحة "وطي صفحة الماضي نهائياً والتأسيس للحاضر والمستقبل بمعارضة واسعة تؤكد تضامنها" كما اعلنت جعجع وايدها عون وزاد على كلامها "طوينا صفحة الماضي الذي نتذكره ونأخذ العبر ولا نرتكب الاخطاء". وكان لافتاً اعلان عون عزمه على زيارة سمير جعجع في سجنه.