صفقة صواريخ روسية الى دمشق تتسبب بأزمة بين تل ابيب وموسكو

تاريخ النشر: 12 يناير 2005 - 12:55 GMT

ذكرت صحيفة روسية الاربعاء، ان الازمة الغامضة التي اعترت العلاقات بين اسرائيل وروسيا، والتي كانت موضوعا للكثير من التكهنات، تسببت بها خطط موسكو لبيع سوريا صواريخ قادرة على ضرب أي هدف في اسرائيل.

وقالت صحيفة "كوميرسانت" القريبة من الاوساط اليهودية في روسيا، ان الصفقة متعلقة بصواريخ "اسكندر ايه" التي يصل مداها الى 280 كيلومترا، وهو ما يضع كامل اسرائيل تقريبا في نطاقه، بما في ذلك مفاعل ديمونة في منطقة النقب.

وستكون منطقتا اقصى جنوب النقب ومرفأ ايلات المكانان الوحيدان اللذان سينجوان من أي هجوم محتمل بهذه الصواريخ.

وصاروخ اسكندر هو نظام اسلحة حديث نسبيا، وتم تطويره في التسعينيات. وقبل عامين سعت دمشق لشراء 18 من هذه الصواريخ، لكن المسألة تم ارجاؤها بسبب الاختبارات النهائية التي كانت جارية لهذا النظام. وانتهت الاختبارات في اب/اغسطس من العام الماضي.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان تل ابيب اطلعت الادارة الاميركية على الازمة في العلاقات بينها وروسيا.

وبحسب هذه المصادر، فان اسرائيل لم تطلب من الولايات المتحدة التدخل، وان كانت الاخيرة تعاملت مع مثل هذه المسألة في السابق، عندما فرضت عقوبات على المؤسسة الصناعية الروسية "تولسكي" لتوريدها صواريخ مضادة للدبابات الى سوريا.
ومضت المصادر الى القول ان مشاورات اجراها المستوى السياسي في القدس خلصت الى قرار بمحاولة حل المشكلة عبر الاتصال المباشر مع موسكو، وان لا يتم طلب مساعدة الولايات المتحدة في هذه المرحلة.

وفي الغضون، تصاعد التوتر في تل ابيب عشية اول زيارة يعتزم الرئيس السوري بشار الاسد القيام بها الى موسكو في الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير الجاري.

ومن المقرر ان يلتقي الاسد خلال هذه الزيارة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كما من المقرر ان يلتقي بوتين مع الرئيس الاميركي جورج بوش في سلوفاكيا بعد نحو شهر من لقائه مع الاسد.

(البوابة)(مصادر متعددة)