اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان الجندي الاسرائيلي المخطوف سيطلق سراحه قريبا، فيما قالت اسرائيل انه لن تطلق سراح الاسرى قبل عيد الاضحى.
اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الخميس ان الجندي الاسرائيلي الذي اسرته مجموعات مسلحة فلسطينية في حزيران/يونيو الماضي سيطلق سراحه "قريبا".
واكد هنية للصحافيين في مطار العريش المصري شمال سيناء "سيتم قريبا انهاء ملف الاسرى والافراج عن الجندي الاسرائيلي مع الاسرى الفلسطينيين بفضل الجهود المصرية".
واضاف "يجب استمرار الضغط على اسرائيل لانهاء هذا الملف في اسرع وقت للافراج عن الاسرى الفلسطينيين واخلاء سبيل الجندي الاسرائيلي" جلعاد شاليت.
وتصطدم المفاوضات حول اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي بعدد الاسرى الفلسطينيين التي ستطلق اسرائيل سراحهم في المقابل.
واوضح رئيس الوزراء الفلسطيني الذي كان غادر قطاع غزة لاداء فريضة الحج انه "سيلتقي بالمسؤولين للبحث في المستجدات على الساحة الفلسطينية وتحديدا في تفعيل اتفاق الهدنة بين الفصائل ووقف الاقتتال الفلسطيني".
ودخل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اختبار قوة اثر قرار عباس الدعوة الى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في محاولة للخروج من الازمة السياسية.
وبعد ان اندلعت مواجهات مسلحة بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة فتح اسفرت عن 15 قتيلا وعشرات الجرحى عاد الهدوء بين الطرفين اللذين لم يستطيعا حتى الآن التوصل الى اتفاق حول حكومة وحدة وطنية.
من ناحيتها، قالت مصادر سياسية اسرائيلية الجمعة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت لا يعتزم اطلاق سراح سجناء فلسطينيين كلفتة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة عيد الاضحى.
وكان أولمرت قد اشار بعد اجتماعه الرسمي الاول مع عباس يوم 23 ديسمبر كانون الاول الى احتمال حدوث ذلك حتى قبل أن يطلق نشطاء في غزة سراح جندي اسرائيلي محتجز.
وقالت المصادر ان أولمرت لم يحصل على تأييد كاف داخل مجلس الوزراء لهذه الخطوة قبيل عطلة العيد التي تبدأ يوم السبت وواجه انتقادات كذلك من أسرة المجند الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط.
وقال مصدر سياسي "لا يبدو أن شيئا سيحدث قبل خروج شليط."
وصرح مسؤول في مكتب رئيس الوزراء بأنه لم يتخذ قرار بعد بشأن متى يمكن ان يطلق سراح سجناء.
وفي هذه المرحلة لم يكن من المتوقع الافراج عن عدد كبير من 11 الف سجين فلسطيني محتجزين في السجون الاسرائيلية.
لكن مجرد خطوة رمزية كان من شأنها تدعيم موقف عباس الذي يخوض صراعا على السلطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تولت السلطة في مارس اذر بعد أن هزمت حركة فتح التي يتزعمها عباس في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وقال صائب عريقات كبير مساعدي عباس انه أمر مؤسف للغاية ألا يطلق سراح سجناء قبل عيد الاضحى الذي يحل أول أيامه يوم السبت.
