صد الجيش السوري الخميس، هجوما لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب شرق حلب، فيما اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان المقاتلات الروسية والتركية شنت مجددا غارات مشتركة في سوريا استهدفت مواقع التنظيم في مدينة الباب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الجيش دحر هجوما لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب شرق حلب بعد اشتباكات قطعت لبعض الوقت طريق إمداد يربط المدينة بمناطق أخرى في سوريا تسيطر عليها الحكومة.
ونفى مصدر عسكري سوري في وقت سابق قطع الطريق. وقال ان اي هجوم لـ"الدولة الإسلامية" لم يحصل في المنطقة. وأضاف: "بالعكس... الجيش يوسع سيطرته في تلك المنطقة."
وقال المرصد إن القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي "الدولة الإسلامية" جنوب شرق حلب تسبب بإغلاق طريق خناصر-أثريا، وهو طريق الإمداد الوحيد للحكومة إلى المدينة. وأضاف أن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه أحبطت الهجوم، وأن الطريق أعيد فتحه، مشيرا الى ان مقاتلي "الدولة الإسلامية" لم يحققوا أي مكاسب جديدة في المنطقة.
ويمتد الطريق من حلب، مرورا ببلدتي خناصر وأثريا، وصولا إلى الطريق الرابط بين مدينتي حماة وحمص الواقعتين جنوبا. وهو طريق الإمداد للجيش إلى مدينة حلب التي يسكنها نحو 1.5 مليون شخص، والتي سيطرت عليها قوات الحكومة وحلفاؤها في شكل كامل في كانون الأول.
وفي الغضون، اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان المقاتلات الروسية والتركية شنت مجددا غارات مشتركة في سوريا استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الباب بمحافظة حلب (شمال).
وقال الجيش الروسي في بيان "في 26 كانون الثاني/يناير، نفذت القوات الجوية لروسيا وتركيا عملية جوية جديدة مشتركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الباب".
واضاف ان "هذه العملية الجوية، بالتوافق مع الجانب السوري، شاركت فيها قاذفات سو-24 ام ومقاتلات سو-35 اس من الطيران الروسي مع مقاتلات اف-16 واف-4 من الطيران التركي"، لافتا الى ان الطائرات الروسية "دمرت ثلاثة مراكز قيادة واتصالات والعديد من المواقع المحصنة".
وسبق ان نفذت انقرة وموسكو ضربات جوية مشتركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في الباب يومي 18 و21 كانون الثاني/يناير ادت الى تدمير 58 هدفا للجهاديين، بحسب ما افاد الجيش الروسي الخميس.
واعلنت موسكو وانقرة انهما وقعتا في 12 كانون الثاني/يناير اتفاقا يحدد اليات ل"تنسيق" ضرباتهما الجوية في سوريا ضد "اهداف ارهابية".
ورعى البلدان مع ايران وقفا لاطلاق النار بين الجيش السوري والفصائل المعارضة اعتبارا من 30 كانون الاول/ديسمبر، ثم مفاوضات عقدت في استانا الاثنين والثلاثاء ضمت للمرة الاولى ممثلين للنظام والفصائل المعارضة.