صدمة في الشارع الاردني بعد اسر داعش لطيار حربي

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2014 - 06:40 GMT
البوابة
البوابة

أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن حكومة بلاده تحمل تنظيم "داعش" مسؤولية سلامة الطيار الرهينة.
وقال المومني في تصريحات صحفية إن "الطيار الأردني قذف بنفسه خارج الطائرة أثناء سقوطها وتم أسره بعد ذلك".
وقال "كافة المواطنين الأردنيين والأردن يقفون خلف القوات المسلحة"، مضيفاً "الحرب على الإرهاب مستمرة ومعركتنا ضده من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي"، مؤكداً أن الأردن سيتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار الأردني من قبضة "داعش".
وشدد المومني على أن السياسة العامة للأردن هي الاستمرار في الحرب ضد تنظيم "داعش".

واستيقظ الاردنيون على خبر وقوع احد مواطنيهم بايدي داعش وتسبب ذلك بحالة من الصدمة والذهول وقال صافي الكساسبة، والد الطيار معاذ، انه يامل على خاطفي ابنه أن يعاملوه معاملة إنسانية، قائلا إن ابنه شاب مسلم، متمنيا على خاطفيه أن تكون قلوبهم رقيقة في التعامل معه.
وأضاف والد الطيار أن معاذ هو ابنه الثالث، وهو من أعز أبنائه على قلبه، وهو شاب ملتزم دينيا، وكان قد أدى مناسك العمرة مؤخرا، وكان ينوي أداء فريضة الحج، معربا عن أمله بعودة ابنه إليه سالما.

والطيار الأردني الذي تم إسقاط طائرته، اليوم، في الرقة بشمال سوريا وأخذه تنظيم "داعش" المتطرف كرهينة، هو معاذ يوسف الكساسبة، ملازم أول عمره 26 عاماً، التحق بالقوات المسلحة كطيار حربي منذ ست سنوات.

وتحدث والد الطيار عن ابنه بخوف عميق على مصيره وحياته، وقال إنه كان في المنزل، الأحد الماضي، قبل أن يغادر لأداء الواجب، وإن عائلته تعلم أن ابنها الطيار يقوم بواجبه بالمشاركة في العمليات الحربية ضد داعش".
ومعاذ الكساسبة ترتيبه الثالث بين أربعة أخوة، و4 أخوات.
وأعلن والد الكساسبة أن "قائد سلاح الجو اتصل به هاتفيا، وقال نحن نعمل على محاولة إنقاذ حياته، وأن الملك عبدالله الثاني متابع ومهتم بإنقاذ حياة ابنك".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن "الطيار قذف بنفسه خارج الطائرة أثناء سقوطها، وتم أسره بعد ذلك".
وأكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في مدينة الرقة شمال سوريا، اليوم، كانت تشارك في عمليات التحالف، واحتجاز عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف الطيار الأردني كرهينة.
وقال البيان إن عناصر تنظيم "داعش" المتطرف أخذوا الطيار الأردني معاذ الكساسبة رهينة.