قال الجيش الاميركي ان بعض مساعدي صدام حسين يضربون عن الطعام احتجاجا على المعاملة غير الانسانية التي يتلقونها.
قال الجيش الاميركي يوم الاحد ان بعض مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين المعتقلين يرفضون الطعام لكن الضابط المسؤول عن السجناء في بغداد نفي ان يكون صدام نفسه يمارس أي شكل من أشكال الإضراب عن الطعام.
وتاتي هذه المعلومات في الذكرى الاولى لاعتقال الرئيس المخلوع في نفق قرب مسقط راسه في تكريت
ونقلت وكالة انباء رويترز عن اللفتنانت كولونيل باري جونسون "يبدو ان بعضا من السجناء الأحد عشر الكبار الآخرين يرفضون الطعام ولو أنهم مستمرون في تناول وجبات خفيفة وسوائل." وأضاف "نحاول ان نعرف من منهم الذي يرفض الطعام ولماذا؟."
وقال جونسون ان أولئك الذين رفضوا الطعام بدأوا الإضراب يوم السبت لكن بعضا منهم تناول أيضا الطعام صباح يوم الأحد. وقال "هناك الكثير من التقارير المتضاربة حول ما يأكلونه ومتى".. نافيا تماما ان يكون صدام من بين المضربين عن الطعام.
وردا على تقارير اعلامية نسبت الى محامي أحد المعتقلين الآخرين قوله ان صدام مضرب عن الطعام قال جونسون "هذه التقارير غير صحيحة على الاطلاق. صدام تناول الطعام اليوم."
وكان المحامي الذي يمثل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق قد قال انه سمع من محامي مسؤول كبير آخر بحزب البعث ان بعضا من أبرز السجناء الأحد عشر المحتجزين بشكل منفصل عن صدام مضربون عن الطعام.
وقال عارف بديع ان محامي طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق أبلغه ان رمضان مضرب عن الطعام مع عدد آخر من السجناء احتجاجا على احتجازهم غير المشروع مضيفا ان محامي رمضان اجتمع مع موكله يوم السبت.
ونفى بديع الذي قال انه لم يلتق بعد بموكله في السجن ان يكون قد ذكر في أي وقت ان صدام من بين المضربين عن الطعام. وقال ان من أسباب الاحتجاج عدم السماح لهم بالاجتماع مع ممثلي الدفاع.
وقال جونسون انه يبدو ان عزيز من بين الذين يرفضون الطعام. ويحتجز 12 من المسؤولين السابقين الذين ينتظرون المحاكمة في أماكن سرية بالعراق لكن صدام محتجز في مكان منفصل.
وكانت انباء افادت نقلا عن محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بدأ الجمعة الماضي مع احد عشر مسؤولا في النظام السابق معتقلين لدى القوات الاميركية اضرابا عن الطعام
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن بديع عارف عزت محامي طارق عزيز "لدينا معلومات مؤكدة تفيد ان صدام حسين مع احد عشر اسيرا اخرين باشروا الجمعة اضرابا عن الطعام تعبيرا عن احتجاجهم على المعاملة السيئة التي يتعرضون لها. واضاف لدي اثباتات واتحمل مسؤولية ما اقول لاني اجد نفسي مضطرا لاعلان الحقيقة امام الرأي العام العالمي.
وناشد محامي طارق عزيز منظمة الصليب الاحمر الدولية التدخل فورا للاطلاع على حالة الموقوفين.
يشار الى ان مجموعة تضم 11 محاميا عراقيا نالت توكيلا من صدام حسين للدفاع عنه وانتدبت الدليمي لمقابلته، وفق المصدر نفسه.وكانت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق، ومقرها عمان، قد اعلنت في الثامن من الشهر الجاري ان الدليمي لم يلتق صدام حسين وفق ما كان مقررا وان اللقاء ارجىء الى اجل غير مسمى.