وقال صدام "بالنظر لافتقار المحكمة الى الاجراءات القانونية المتعارف عليها طبقا للقوانين العراقية والقانون الدولي (...) كأن هناك نية مبيتة سلفا بالحكم علينا استجابة لرغبة اميركية خبيثة يستجيب عملاؤهم الاخساء في العراق لها".
واضاف "وذلك تحت تاثير الحقد المعلوم والتصور انهم اذا ما حكموا علينا لاسباب اسموها جرائم ضد الانسانية يبعدوننا عن سياسة بلدنا وشانه".
وتابع "تعرفون ويعرف الجميع باننا ايضا لم نصير حكاما للعراق بواسطة اميركية سياسية او مالية ولم تأت بنا طائراتهم ودباباتهم الى سدة الحكم وانما ارادتنا وارادة شعبنا العظيم ثم ارادة شعبنا طبقا لوعيه وقراره ورغبته التاريخية بالاستفتاء على التوالي".
واكد ان "اميركا وعملاءها انما يخدعون انفسهم ولن يخدعوا الشعب والراي العام. وعلى هذا سوف لن نحضر جلسة المحكمة التي قررتموها في 10 يوليو/تموز 2006 وها قد اعلمناكم طبقا لما تقتضي نصوص القانون".
ووقع صدام الرسالة المؤرخة بتاريخ 5 تموز/يوليو بصفته "رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة".
وفي بغداد رفع القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا الاثنين جلسة المحاكمة الى الثلاثاء.
واستمع القاضي عبد الرحمن الى اثنين من المتهمين هما محمد عزواي علي وعلي دايح علي وهم من اعضاء في حزب البعث المنحل في الدجيل في الجلسة السادسة والثلاثون.
وقال القاضي "سيتم الاستماع الى مطالعات وكلاء الدفاع تباعا لذلك ترفع الجلسة وتستأنف غدا" الثلاثاء.
وقد اعلن المحامي العراقي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام في القاهرة الاثنين تعليق حضور المحاكمة حتى تتم الاستجابة لمطالب المحامين وفي مقدمها تأمين امنهم وتعهد المحكمة بتمكينهم من الدفاع عن موكلهم
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)