وتوقعت مصادر إسرائيلية أن يعلن غدا الأحد تحقيق اختراق واستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحسب صحيفة الشرق الأوسط الصادرة اليوم السبت، وذلك بعد التوصل إلى صيغة "ترضي الطرفين" حول الاستيطان في القدس الشرقية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية ان نتنياهو وافق على معظم مطالب الأميركية التي وضعت كشرط لاستئناف المفاوضات، وأبدى مرونة في موضوع الاستيطان في القدس.
وعلى الرغم من رفضه لوقف الاستيطان فانه استعد لوقف البناء في قلب الأحياء الفلسطينية، ووقف تنفيذ أوامر هدم البيوت الفلسطينية .
في شأن متصل قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستجتمع في القاهرة في الأول من مايو/أيار المقبل لمناقشة أفكار المبعوث الأميركي جورج ميتشل بشأن استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
تصريح المسؤول الفلسطيني جاءت عقب اجتماع المبعوث الأميركي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مساء الجمعة. ولم يعط عريقات أي تفاصيل، لكن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني قال في وقت سابق إن أي اقتراح جاد لاستئناف المحادثات يجب أن يصادق عليه القادة العرب.
ونسبت وكالة رويترز لـ"مسؤول فلسطيني رفيع" القول إن ميتشل طلب من عباس استئناف المحادثات غير المباشرة، لكن الرئيس الفلسطيني "قال إنه لا يستطع أن يفعل ذلك قبل استشارة الرؤساء العرب".
وقال عريقات إن المحادثات بين ميتشل وعباس "كانت معمقة جدا وستستمر". ولكنه أكد "ليس هناك إطلاق للمحادثات غير المباشرة خلال الأيام المقبلة" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضح أن قرار بدء المحادثات "يتوقف على الإيضاحات التي سنتلقاها من الجانب الأميركي. واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هي التي ستقرر بعد وصول الإيضاحات واستكمال الصورة لدينا".