قالت صحيفة كندية الاثنين، نقلا عن تقرير لجهاز الاستخبارات الكندي ان كندا تشكل مركزا لتجنيد عناصر تنظيم القاعدة.
واضافت صحيفة "تورونتو ستار" استنادا الى مقاطع من وثيقة استخباراتية "ان المجندين من كندا يلقون تقديرا كبيرا من قبل المجموعات الارهابية بسبب معرفتهم بالغرب وقدرتهم على التحرك في المجتمعات الغربية".
واستنادا الى الوثيقة نفسها فان هناك مفهوما سائدا بين المسلمين بان الغرب يهاجم الاسلام الامر الذي "يصدم العالم الاسلامي ويخلق نوعا من التعاطف مع الجماعات الراديكالية".
واوضحت ان هذا الوضع اذا ما اضيف الى مشاعر المجندين الجياشة يؤجج التطرف. لكن الصحيفة لم تشر الى اي ارقام تقديرية للخزان الذي تحدثت عنه.
ويؤكد التقرير ان تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له تشكل "تهديدا مباشرا لكندا ولمصالح الكنديين".
وكان القي القبض على عدد من الكنديين لتورطهم في اعتداءات ارهابية خلال السنوات الماضية وخصوصا على الشقيقين من عائلة جبارة من جنوب اونتاريو.
وقتل عبد الرحمن جبارة في المملكة العربية السعودية عام 2003 في مواجهة مع قوات الامن السعودية.
اما شقيقه جمال فقد اعترف كما تقول الصحيفة في الدولة العبرية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بالتواطوء في مقتل اسرائيليين في اميركا الشمالية.
وكانت الحكومة الاميركية اعلنت عن مكافأة مالية بقيمة خمسة ملايين دولار مقابل اي معلومات تفضي الى القبض على اثنين من مونتريال هما عبد الرؤوف بن حبيب جدي (المعروف باسم فاروق التونسي) وملفق بن عبد العزيز بوسرة المعروف باسم ابو يوسف التونسي (وكلاهما من اصل تونسي) اللذان تشتبه واشنطن في انهما ساعدا في عملية ارهابية ضد الولايات المتحدة
من جهة اخرى اكدت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية الاحد ان مواقع الانترنت الاسلامية تجند الكثير من الاجانب لتعزيز حركة المناهضين للقوات الاميركية في العراق وان جزءا كبيرا منهم يتحدر من السعودية.
واضافت الصحيفة ان المواقع الاسلامية اصبحت اداة لتجنيد جيل بكامله من المتدربين الارهابيين الراغبين في محاربة الولايات المتحدة -- كما كانت افغانستان تجذب المسلمين المناهضين للاتحاد السوفياتي في الثمانينات.
وردا على سؤال للصحيفة اعتبر الخبير الاسرائيلي في شؤون الارهاب روفن باز ان 70% من منفذي العمليات الانتحارية والذين توردهم هذه المواقع على الانترنت هم سعوديون.
واضافت الصحيفة انه وسط هذه الاعداد الكثيرة من المواقع الالكترونية التي تتكثف بسرعة نجد احصاء للانتحاريين والعمليات التي نفذوها ضد اهداف اميركية او عراقية في حين ان السلطات العسكرية الاميركية تؤكد ان نسبة متزايدة من المسلحين في العراق تتألف من اجانب.
والكثيرون منهم متزوجون ومتعلمون وتتراوح اعمارهم بين العشرين والثلاثين سنة بحسب مواقع الانترنت التي اخضعتها الصحيفة للتدقيق.