صحيفة سويدية:اسرائيل تقتل الفلسطينيين لسرقة اعضائهم

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2009 - 09:10 GMT

نشرت صحيفة سويدية كبرى تقريرا مؤخرا تحدث عن قيام الجيش الاسرائيلي بخطف فلسطينيين وقتلهم من اجل استئصال اعضائهم البشرية بغرض بيعها

.

وفي تقريرها الذي جاءت تحت عنوان "

"نهبوا أعضاء أبنائنا"، نشرت صحيفة "أفتونبلاديت"، كبرى الصحف السويدية، روايات عن فلسطينيين اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي أحياء، ثم أعادهم جثثا هامدة مسلوبا منها بعض الأعضاء.

خالد من مدينة نابلس بالضفة قال للصحيفة "يستخدمون أبناءنا كمتبرعين (بالأعضاء) بالإكراه.. أم رائد من جنين ومحمود ونفيسة من غزة، جميعهم اختفوا لبضعة أيام وعادوا قتلى وجثثهم مأخوذ منها بعض الأعضاء".

وربطت الصحيفة بين هذه الرواية وبين فضيحة الفساد التي هزت ولاية نيوجيريسي الأميركية نهاية الشهر الماضي، حينما اعتقلت السلطات الأميركية 44 شخصا من بينهم رؤساء بلديات في الولاية وعدد من الحاخامات والسياسيين ويهود آخرين للتحقيق معهم بتهم التجارة في الأعضاء البشرية.

كما ذكرت الصحيفة بحادثة سرقة أعضاء عام 1992، قائلة إن الجيش الإسرائيلي ألقى القبض على شاب يسمى أحمد بلال أثناء مقاومته لهم بالحجارة، بعد أن أصيب بطلق ناري في قدمه، وتم نقله بواسطة طائرة هليكوبتر إسرائيلية إلى مكان غير معروف، ليعود بعدها بخمس ليال جثة هامدة".

وعند الكشف عن صدره وجدت آثار قطع من أسفل البطن حتى الذقن، وهو ما يؤكد رويات الفلسطينيين، بحسب الصحيفة.

وقد اثار تقرير الصحيفة السويدية غضب اسرائيل التي وصفته بأنه "عار" على الصحافة السويدية.

وقال إيغال بالمور، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن "قرار نشر التقرير علامة عار على الصحافة السويدية، ففي البلد الديمقراطي ينبغي ألا يكون هناك مكان للتشهير كما في القرون الوسطى. هذا التقرير عار على الديمقراطية السويدية والمجتمع السويدي بأسره".

وأضاف بالمور أن السفارة الإسرائيلية في أستوكهولم وجهت انتقادات حادة إلى الحكومة السويدية والصحيفة.