صحيفة سورية رسمية تشن هجوما نادرا على الحكومة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2006 - 04:03 GMT
هاجمت صحيفة رسمية سورية يوم الاثنين أداء الحكومة الاقتصادي قائلة ان الاحوال المعيشية في تردي مستمر بعد ثلاث سنوات من توليها السلطة.

وتتردد تكهنات في العاصمة السورية عن احتمال تغيير وزاري في السنة المقبلة للحكومة التي يرأسها محمد ناجي العطري والتي أجرى الرئيس السوري بشار الاسد تعديلا عليها أوائل هذا العام.

وقالت صحيفة الثورة في انتقاد نادر للحكومة "الوضع المعيشي لم يتحسن والتصريحات والوعود الكثيرة للمسؤولين الى تزايد والتنفيذ على ارض الواقع لا يزال بطيئا ما أدى الى فقدان الثقة بين المواطن والحكومة."

وقالت الثورة التي خصصت صفحتين لتقييم أداء الحكومة الاقتصادي "هذه الوعود طالت كل المحاور المرتبطة بحياة المواطن وصولا الى تحقيق مستوى جيد من العيش لم تبدأ بارتفاع مستوى الدخل ولم تنته عند تأمين مسكن لائق لكن الايام تمضي وكذلك الاشهر والسنين والمواطن يجد ان الوعود لا يزال معظمها براقا يسكن أدراج قائليها."

وقالت الصحيفة ان استطلاعاتها أظهرت أن زيادة الرواتب الحكومية في الاعوام الاخيرة صاحبها ارتفاع في الاسعار وانخفاض في الليرة السورية أمام الدولار مما لم يحسن الوضع المعيشي بشكل كبير.

وقالت الثورة ان أسعار العقارات في ارتفاع مستمر مما ساهم في تفاقم أزمة السكن. وأضافت أن الآلاف من الخريجين عاطلون عن العمل ولم تتمكن الحكومة من توجيههم بشكل فعال للقطاع الخاص.

وقالت الصحيفة انه رغم الاعلان عن مشاريع استثمارية كبيرة في السنين الاخيرة الا أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد وتساءلت "أين هي على أرض الواقع؟"

وتقول الحكومة انها تعمل على مشروع اصلاح اقتصادي تدريجي للانتقال نحو ما تسميه اقتصاد السوق الاجتماعي بعد أكثر من أربعة عقود من سياسة اعتمدت على التأميم والتخطيط المركزي تحت حزب البعث الحاكم.

وكانت صحيفة قاسيون الاسبوعية التي يصدرها الحزب الشيوعي السوري قد وجهت انتقادا حادا لسياسات الحكومة الاقتصادية في عددها الاخير قائلة ان الحكومة سيطر عليها منتفعون مدعومون ممن أسمتهم "قوى الليبرالية الجديدة".