اعتبرت صحيفة تابعة للسلطات السورية اليوم الخميس، أن حكومة العدالة والتنمية الإسلامية التركية برئاسة رجب طيب أردوغان "تعكس نيات واضحة في اللعب بالنار وعلى المكشوف".
وذكرت صحيفة "الثورة" السورية في عددها الصادر اليوم، أن "الارتباط بين ارتفاع صوت الصراخ السياسي والضجيج المفتعل وبين استغاثات الإرهابيين المرتزقة أمر مألوف واعتيادي".
وهاجمت الصحيفة، التي تمثل الموقف السياسي للنظام الذي يحتكر الحكم في سورية منذ نحو نصف قرن، حكومة أردوغان، واصفة إياها بـ"النزقة وقصيرة النظر".
وقالت :"بعد أن تكرر أكثر من مرة بل في بعض الأحيان يعلو الصراخ قبل أن تنطلق الاستغاثات كتمهيد للفشل سلفاً، فإن ذلك الصراخ الذي نسمعه اليوم، من قبل حكومة العدالة والتنمية يبدو مختلفاً في بعض جوانبه ويعكس نيات واضحة في اللعب بالنار وعلى المكشوف".
وأضافت :"فقد أدرك الأتراك بعد أشهر من التجربة، أن النَفَس الضيق وقصر النظر اللذين يسيطران على أردوغان والنزاقة السياسية في التعامل مع خصومه في الداخل التركي لايمكن لها أن تبني رؤية سياسية واضحة.. إصرار حكومة العدالة والتنمية على التفرد بالقرار والارتباطات الخارجية يهدد بجر تركيا إلى مأزق لن يقتصر على الاضمحلال في دورها الإقليمي الذي يواجه مأزقا واضحا بعد أن وجد فيه الأتراك منفذاً لعلاقات ومصالح اقتصادية من غير المسموح التفريط بها خصوصاً حين تكون ضحية مطامح شخصية وأوهام وزعامة كاذبة ومفتعلة".