وقالت صحيفة "أوان" الكويتية نقلا عن المصدر ان سورية رفضت اطلاع جهات عربية وبالذات لبنانية على مجريات التحقيق وما توصلت اليه من نتائج، كما رفضت اطلاع ايران على تفاصيل التحقيق. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اعلن في منتصف فبراير الماضي أن أجهزة الأمن السورية ستعلن قريبا وبالدليل القاطع عن الجهة التي تقف خلف اغتيال مغنية. وقال المعلم بعد مباحثات مشتركة مع نظيره الإيراني منوشهر متكي في دمشق "أؤكد لكم أن أجهزة الأمن السورية تواصل التحقيق بجريمة اغتيال مغنية، والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.. نأمل أن تسمعوا قريباً هذا الجهد الجبار، نحن كدولة، سنثبت بالدليل القاطع الجهة التي تقف خلف الجريمة". يشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة طالب سابقا السلطات السورية بإطلاع لبنان على التحقيقات التي تجريها في حادث مقتل مغنية.
ومغنية هو من كبار القادة العسكريين في حزب الله. واسمه مدرج على لائحة وزارة الخارجية الأميركية للإرهابيين. ويشتبه بأنه خطط ونفذ عمليات خطف طائرات وتفجير السفارة الأميركية في بيروت في 1983.