وانتقدت صحيفة "الايام" البحرينية في افتتاحيتها الاربعاء "عودة ايران مرة اخرى الى استخدام لغة التصادم والتهديد التي تلجأ اليها كلما وجدت نفسها محشورة ومعزولة جراء سياساتها المعادية للغالبية العظمى من دول العالم".
واضافت الصحيفة أن "هذه الادعاءات تمثل تدخلا سافرا وصريحا فى شؤون دولة مستقلة وذات سيادة وعضو فى الأمم المتحدة".
وجاء في المقال الموقع من المدير العام لصحيفة كيهان حسين شريعتمداري الذي يعينه مرشد الثورة علي خامنئي في هذا المنصب "ان البحرين جزء من الاراضي الايرانية وقد انفصلت عن إيران اثر تسوية غير قانونية بين الشاه المعدوم وحكومتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا".
واضاف صاحب المقال "ان المطلب الأساسي للشعب البحريني حاليا هو اعادة هذه المحافظة التي تم فصلها عن إيران إلى الوطن الأم والأصلي أي إيران الاسلامية".
ولم يصدر أي رد فعل رسمي في المنامة على هذه المقالة الا ان الصحف البحرينية نشرت الاربعاء ان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة التقى القائم بالاعمال الايراني في المنامة رضا هنرور وبحثا "العلاقات الثنائية بين البلدين".
كما نقلت وكالة انباء البحرين الرسمية عن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية قوله ان "هذه الادعاءات تستهدف النيل والمساس من دول مجلس التعاون وسيادتها" مضيفا "ان هذه المقولات المزعومه والدعاوى المغرضة التي لا اساس لها من الصحة هدفها الاثارة واذكاء روح الفتنة".
واعتبر العطية ان "مثل هذه المزاعم والتي عفا عليها الزمن تخلو من اية مصداقية" و"تعبر عن الاثارة من حين لاخر فى وقت احوج ما نحتاج اليه الى تهدئة المشاعر والعمل على بناء اجراءات الثقة لمصلحة الامن والاستقرار بغية تعزيز الحوار البناء لما فيه رخاء وازدهار المنطقة وشعوبها".
من جهتها اعتبرت صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية في افتتاحيتها "أن استقلال البحرين وسيادتها وعروبتها حقائق ثابتة لا مراء فيها منذ فجر التاريخ" مضيفة "لذا نحن فى غنى عن الرد على مثل هذه المزاعم التي هي مهاترات وتفاهات".
كما كتبت صحيفة "الوقت" أن البحرين "لم تكن ولن تكون جزءا من ايران سواء كان ذلك أيام شاه ايران ام أيام الثورة الاسلامية" مضيفة "أن الشعب البحرينى (شيعته وسنته) ليس فى وارد المساومة على أرضه ووطنه".
وتقيم البحرين العضو في مجلس التعاون الخليجي علاقات وثيقة جدا مع الولايات المتحدة.
