صحيفة: رؤوف رشيد متخفيا في بريطانيا

تاريخ النشر: 17 مارس 2007 - 11:59 GMT

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية السبت أن القاضي العراقي الذي قضى بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعيش سرا في بريطانيا وطلب إذنا بالبقاء.

ووفقا للتقرير الذي لم يذكر المصدر وصل رؤوف رشيد عبد الرحمن (65 عاما) الى بريطانيا بتأشيرة زيارة مع أفراد عائلته خوفا على حياتهم.

وذكرت الصحيفة أن من المعتقد أن يكون عبد الرحمن قدم طلبا للجوء بعد أن وصل الى بريطانيا قبل أسبوعين من اعدام صدام يوم 30 كانون الاول /ديسمبر من العام الماضي.

ولم تنف متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية التي تتولى قضايا الهجرة واللجوء التقرير أو تؤكده.

وقالت "لا نناقش أبدا حالات اللجوء الفردية."

وكثيرا ما استهدف مسلحون في العراق أقارب الشخصيات البارزة بمن فيها القضاة الذين يحاطون بحراسة مشددة.

وترأس عبد الرحمن وهو كردي المحكمة التي قضت يوم الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر  بإعدام صدام بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وكانت المحاكمة تتعلق بمقتل 148 شيعيا بعد محاولة فاشلة لاغتيال صدام في بلدة الدجيل عام 1982 .

وقضى عبد الرحمن أيضا بإعدام عواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد صدام وبرزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام.

وفي وقت سابق هذا الشهر ذكرت قناة الجزيرة التلفزيونية أن عبد الرحمن سعى للجوء في بريطانيا. ونقلت الجزيرة عن مصادر بريطانية لم تذكر أسماءها القول ان القاضي كان يخشى أن تقتل عائلته اذا بقي في العراق.