صحيفة: حجم معلومات التنصت اكبر مما يديع البيت الابيض

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2005 - 09:03 GMT

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان حجم المعلومات التي جمعتها وكالة الامن القومي عبر الاتصالات الهاتفية وعن طريق الانترنت بدون اذن قضائي اوسع نطاقا مما اعترف به البيت الابيض.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين وحاليين في الادارة الاميركية ان المعلومات جمعت بالتنصت مباشرة على بعض السنترالات الرئيسية لشبكة الاتصالات الاميركية.

وقال مسؤولون ان شركات الاتصالات تعاونت مع الوكالة للتنصت على اتصالات محلية ودولية دون الحصول على تصريح أولا.

وقال مدير سابق في مجال تكنولوجيا الاتصالات ان المسؤولين في الصناعة كانوا يجمعون المعلومات الخاصة بانماط الاتصال وينقلونها للحكومة الاتحادية لمساعدتها على تعقب ارهابيين محتملين منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر.وصرح مسؤولون بالحكومة والصناعة على دراية بالبرنامج للصحيفة بان وكالة الامن القومي سعت لتحليل انماط الاتصال لجمع معلومات بشأن طرفي الاتصال ومدة المحادثة الهاتفية والوقت الذي اجريت فيه وموقع المتصل والمتصل به سواء كانت الاتصالات هاتفية او عن طريق البريد الالكتروني.

وتابعت الصحيفة ان الوكالة كانت تهتم بشكل خاص بالاتصالات من والى افغانستان وفي معظم الاحوال الاخرى يتطلب ما يسمي "بتحليل نمط" الاتصالات داخل الولايات المتحدة تصريحا اذا رغبت الحكومة معرفة من يتصل بمن.وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ومعاونوه ان الامر التنفيذي الذي اصدره لاجازة التنصت دون اذن قضائي اقتصر على مراقبة الاتصالات الهاتفية والبريد الالكتروني الدولي وشمل افرادا على صلة بتنظيم القاعدة.

وتقول الصحيفة ان فنيي الوكالة فحصوا اعدادا ضخمة من الاتصالات عن طريق الهاتف والبريد الالكتروني بحثا عن انماط تشير الى ارهابيين مشتبه بهم.وذكرت الصحيفة ان بعض المسؤولين وصفوا البرنامج بانه مشروع ضخم لجمع المعلومات وانه اوسع نطاقا مما اعترف به البيت الابيض بكثير.وقال عدد من المسؤولين ان مسؤولين بالحكومة على مستوى عال ذهبوا لشركات الاتصالات الكبيرة في البلاد للحصول على امكانية الدخول الى سنترالات تعد بمثابة بوابات بين الولايات المتحدة والاتصالات الدولية.

وتحول كثير من الاتصالات الدولية من دولة اجنبية لاخرى عبر سنترالات اميركية وقال خبير سبق له العمل مع وكالة الامن القومي ان المسؤولين الحكوميين شجعوا صناعة الاتصالات في السنوات الاخيرة على تحويل كم أكبر من الاتصالات الدولية من خلال سنترالات في الولايات المتحدة.واضافت الصحيفة ان المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة طلبوا عدم نشر اسمائهم لان تفاصيل البرنامج مازالت سرية ورفض المسؤولون في ادارة بوش التعليق على التفاصيل الفنية للبرنامج.