وقالت الصحيفة: "كانت وحدة الأبحاث بالكونغرس أعدت تقريرًا خلال سبتمبر الماضي، تضمن مجموعة من السيناريوهات المحتملة لمستقبل الخلافة في مصر، اعتبرتها "الأكثر مصداقية" بين عدد كبير من الاحتمالات. السيناريو الأول، وفقًا للتقرير، يقول إن جمال مبارك، سيكون مرشح الحزب في انتخابات ٢٠١١ ضد مجموعة من رموز المعارضة، مع بقاء الوزير عمر سليمان في منصبه. أما السيناريوالثاني فيشير إلى احتمال قيام "انقلاب ناعم"، ينحي جانبًا الإجراءات الدستورية والنخبة المدنية، كما نشرت الصحيفة.
وتابعت:" ووضع التقرير سيناريو ثالثًا، هو غياب الرئيس مبارك وهو في الحكم، وذكر أنه في هذه الحالة فإن رئيس مجلس الشعب يحل محله لفترة مؤقتة وفقًا للدستور، وإذا كان مجلس الشعب محلولاً في تلك الفترة، يتولى رئيس المحكمة الدستورية السلطة، ويتم اختيار الرئيس خلال ٦٠ يومًا".
وواصلت الصحيفة تقريرها:"في سياق متصل، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن جمال مبارك لن يستطيع توفير كل ما تحتاجه مصر حال وصوله للرئاسة، معتبرة أنه يمثل "كل ما هو خطأ فى السياسة والمجتمع المصري"، وأشارت إلى أنه حصل على أعلى منصب في الحزب الوطني لكونه ابن رئيس الجمهورية، وليس بفضل مؤهلاته كسياسي".
