صحيفة: جلسة أمنية سرية بشأن العملية البرية و4 على قائمة الاغتيال

تاريخ النشر: 02 يناير 2009 - 01:21 GMT

قالت مصادر اعلامية عبرية ان القيادة الاسرائيلية عقدت جلسة سرية في وزارة الأمن تركزت حول إمكانية البدء بعملية برية في قطاع غزة.

وفي الاجتماع السري الذي ضم وزير الأمن إيهود باراك، ورئيس الحكومة إيهود أولمرت، وكبار قادة الأجهزة الأمنية، تناول إمكانية البدء بعملية برية. ووصف الاجتماع الذي يجري عقده بشكل يومي بأنه كان الأطول والأكثر إحاطة بالسرية.

كما كتبت الصحيفة أنه تم إحباط سلسلة من العمليات خطط لتنفيذها داخل الخط الأخضر، من بينها التخطيط لتفجير عبوة ناسفة في إحدى البلدات الإسرائيلية تصل زنتها طنا.

وتحدثت صحيفة يديعوت احرونوت عن اغتيال نزار ريان، بوصفه أحد القياديين الخمسة الأوائل في صفوف الحركة، أشارت إلى القياديين الأربعة البارزين، وهم إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة، وأحمد الجعبري قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، ود.محمود الزهار أما القيادي الرابع هو محمد ضيف مشيرة إلى أنه مطلوب منذ العام 1994 بوصفه القائد الأعلى للذراع العسكري لحماس ومخطط العشرات من العمليات التي جرى تنفيذها في إسرائيل.

واعتبرت الصحيفة أن د.نزار ريان هو أحد "المتطرفين" في الحركة، خاصة بعد أن أرسل أحد أبنائه لتنفيذ عملية تفجيرية في مستوطنة "إيلي سيناي" في غزة في العام 2001، ما أدى في حينه إلى مقتل جنديين إسرائيليين. كما نسب إليه التخطيط لعملية التفجير في ميناء أشدود في العام 2004، ما أدى في حينه إلى مقتل 10 إسرائيليين.

وفي صفحتها الداخلية نقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إنه لا يوجد أي اقتراح جدي لوقف إطلاق النار. وأشارت في العنوان نفسه إلى رفض وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في باريس لوقف إطلاق النار.

وفي سياق تناولها للجبهة الداخلية، وخاصة بما يتصل باستخلاص الدروس من العدوان الأخير على لبنان، لفتت الصحيفة إلى أن غالبية السكان قد تلقوا تعليمات واضحة بشأن كيفية التصرف في حالات الطوارئ، علاوة على انتشار جنود الجبهة الداخلية في كافة البلدات المعنية، ووضع برامج طوارئ ومخازن طوارئ، إلا أنها أشارت إلى أن صافرات الإنذار لا تعمل في عدد من المواقع، كما أن صافرات الإنذار التي نقلت من الجنوب إلى الشمال في العام 2006، لم يتم إعادتها إلى الجنوب.