صحيفة: بيريس وباراك يقودان تحركا لاستئناف المفاوضات

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2009 - 10:41 GMT
كشفت صحيفة (معاريف) العبرية الصادرة الخميس ان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ووزير الجيش ايهود باراك يقودان تحركا سياسيا لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني بمعرفة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وذكرت الصحيفة ان "الخطة الجديدة بمبادرة بيريس وباراك تدعو في المرحلة الاولى الى اقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة على نصف مساحة الضفة الغربية (اي مساحة اكبر الى حد ما مما يملكه الفلسطينيون حاليا)".

واضافت انه بالمقابل سيتلقى كلا الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ضمانات مطمئنة من واشنطن في المرحلة الثانية من الخطة حيث تضمن واشنطن للفلسطينيين انهاء المفاوضات في غضون فترة زمنية محددة بين سنة ونصف السنة وسنتين".

كما ستضمن واشنطن للفلسطينيين بحسب (معاريف) ان تساوي مساحة الاراضي التي سيملكها في نهاية المفاوضات مساحة الاراضي التي كانت بحوزتهم قبل حرب عام 1967.

ووفق الصحيفة فان "اسرائيل ستتلقى بناء على هذه الخطة رسالة ضمانات من واشنطن تعترف رسميا بالطابع اليهودي بها ما سيحول دون تنفيذ حق العودة اضافة الى الترتيبات الامنية اللازمة مثل جعل المناطق منزوعة السلاح".

واشارت الصحيفة الى ان العديد من المشكلات التي تواجه هذا التحرك منها عدم موافقة الجانب الفلسطيني فيما الجانب الامريكي لم يقتنع بعد بفرص تطبيق هذه الخطة.

وحسب معاريف "فان بيريس وباراك يمارسان منذ عدة اشهر وبخاصة خلال الايام الاخيرة ضغطا شديدا على الامريكيين للموافقة على خطتهما وجلب الفلسطينيين معهم".

واضافت ان "هناك تطابقا في وجهات نظر بيريس وباراك حيال فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المؤقتة".

ونقلت (معاريف) عن جهات سياسية وصفتها "بالمسؤولة" قولها ان "جهود الاقناع التي يبذلها بيريس وباراك في الولايات المتحدة تتم بمعرفة نتنياهو".

ومن المقرر ان يجتمع غدا نتنياهو بالرئيس الاسرائيلي لاطلاعه على آخر التطورات الحاصلة.

وتوقعت الصحيفة ان يثير بيريس افكاره الجديدة حول سبل استئناف التفاوض.

في سياق متصل قال مصدر سياسي اسرائيلي انه "لا يستبعد توسطا فرنسيا بين اسرائيل والفلسطينيين".

وشدد المصدر "الكبير" في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية على ان تسوية الازمة بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني امر وارد بالحسبان مشيرا الى انه يجب عدم المبالغة فيه.

يذكر ان السلطة الفلسطينية ترفض استئناف المفاوضات مع اسرائيل لرفض الاخيرة وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.