قالت تقارير اعلامية ان هزيمة داعش في العراق قريبة جدا ولمنها تساءلت ماذا بعد؟
وتقول صحيفة الحياة اللندنية انه لن يطول انتظار إعلان هزيمة داعش في الموصل وإعلانها محررة، إلا أن إعلان التحرير ينتظر قرارات سياسية قد تتخذ خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لواشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة فليس مهماً إعلان تحرير الموصل الآن بمقدار معرفة ماذا بعد التحرير، من سيمسك الأرض؟ كيف ستكون الإدارة المحلية؟ وما مصير عناصر داعش المحليين؟ ماذا عن الفارين أو الغائبين وعائلاتهم؟ وكيف سيتصرف قادة فصائل الحشد الشعبي؟ وما أجندة الأكراد في إقليم كردستان؟.
ونبهت الصحيفة إلى أن لدى الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي تصور للانقضاض على الحكم، لأنها تری نفسها أحق بذلك من سياسيين وصلوا إلى السلطة بحماية الأمريكيين الذين احتلوا العراق في أبريل عام 2003. وقالت الصحيفة إن الحشد يريد تقاسم الكعكة وفق سياقات وخرائط جديدة لا تختلف كثيراً عن السياقات الحالية في المحاصصة الحزبية والفئوية.
