دعا صحفي مصري إلى طرد العراقيين من بلاده خشية وقوع "عمليات إنتحارية، بسبب ما وصفه المد الشيعي في مصر.
وقال محمد علي إبراهيم رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" في عددها الصادر الأحد "لقد كتبت محذرا أكثر من مرة من انتشار العراقيين بهذه الكثرة في مدينة 6 أكتوبر؛ وقالوا لي وقتها إنهم من السنة وهربوا من فظائع الاحتلال الأمريكي، وللأسف اكتشفنا بعد فوات الأوان مذهبهم الحقيقي وهدفهم السياسي".
وقال اطردوهم أو أعيدوهم لأهلهم فلسنا على استعداد أن نسمع بعد ذلك عن قيام عمليات انتحارية في مدن مصرية"، متابعا "مساجد أكتوبر تدعو لحسن نصر الله وأمواله الطاهرة فماذا ننتظر أكثر من ذلك؟!".
وأرجع إبراهيم دعوته إلى أن هدف الشيعة ليس دينياً بالتأكيد ولكنه سياسي، فالمد الشيعي حقيقة راسخة، وبدأ يضرب بقوة داخل مصر.
وقال "هناك أموال إيرانية في مصر، وهي أموال تستغل الأحوال الاقتصادية السيئة لبعض فئات المجتمع وتدخل من باب الفقر إلى سقف السيطرة علي العقول وغسلها بالمذهب الشيعي مستغلين في ذلك حب المصريين لآل البيت وتواجد مساجدهم عندنا". "الشيعة في مصر يتبرعون لشراء أسلحة لفلسطين وللدفاع عن إيران؛ ولا يذهب قرش واحد منهم إلى المصريين"، مشيرا إلى أن "هناك جمعيات خيرية شيعية في مصر والسعودية والخليج ظهرت من خلال بناء مساجد ثم بدأت تقدم مساعدات للأسر الفقيرة".
واشار رئيس تحرير "الجمهورية" إلى توزيع كتب شيعية على نطاق واسع في مساجد محافظة 6 أكتوبر وخص بالذكر كتابا يحمل عنوان "صدقة جارية.. بحار الأنوار للامام المجلسي" الذي "يمتلئ بالسباب في مصر وتنزيل اللعنات على أهلها وكتب عليه: صدقة جارية؛ وكأن سبابنا والهزء بنا صدقة"،.
ويقدر عدد العراقيين في مصر بمائة الف اغلبهم اضطروا للجوء اليها بعد الغزو الاميركي للعراق واندلاع اعمال العنف في بلادهم.