صحة سكريبال تتحسن وموسكو تتهم لندن بالتهرب من التنسيق

تاريخ النشر: 29 مارس 2018 - 04:47 GMT
 تجاوز يوليا سكريبال مرحلة الخطر
تجاوز يوليا سكريبال مرحلة الخطر

أعربت موسكو، عن قلقها من رفض لندن الإجابة على الاستفسارات بشأن قضية "سكريبال"، مؤكدة تهرب بريطانيا المتعمد، من الاتصالات مع السفارة الروسية في لندن بشأن القضية.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إن "الجانب البريطاني يتهرب بشكل من متعمد من أي تواصل مع السفارة الروسية إن كان كتابيا أو شفويا أو من خلال الاتصالات الهاتفية.. لم تحقق أي من هذه الوسائل، التي بادرت السفارة الروسية في لندن باستخدامها فعليا على الفور، أي نتائج للحصول على بعض المعلومات الأساسية على الأقل".

وأضافت: "حتى إن تاريخ وقوع الحادث ووقته، وعدد الأشخاص المتضررين، وحالتهم الصحية، هذه المعلومات البسيطة مضطرون لاستيقائها من وسائل الإعلام".

وأوضحت أن "الجانب الروسي توجه مرارا إلى السلطات البريطانية، من خلال القنوات الرسمية، باقتراح للتعاون في التحقيق في تسميم المواطنين الروس المزعوم.. حاولت السفارة الروسية في لندن في 6 و 13 و 14 و 22 مارس التواصل مع الجانب البريطاني.. لكن للأسف الجانب البريطاني بقي صامتا أمام هذه المطالب المشروعة من الجانب الروسي ومقترحاته البناءة للتعاون، وفي بعض الأحيان قدم أجوبة خرقاء".

وأكدت زخاروفا، أن موسكو، تنظر إلى البراهين التي دفعت بها بريطانيا في القضية، وعلى وجه الخصوص الأدلة التي عرضها سفير بريطانيا في موسكو للصحفيين، "على أنها فبركة على مستوى عالمي".

 

اكدت وسائل إعلام بريطانية، أن حالة يوليا سكريبال تتحسن بشكل ملحوظ، وأنها تجاوزت مرحلة الخطر، دون أن تتطرق إلى مزيد من التفاصيل.

وقال كريستيان بلانشارد مدير مستشفى سالزبوري في تصريح صحفي: "يسعدني أن أنقل لكم خبرا مفرحا.. حالة يوليا سكريبال تتحسن بسرعة، ولكن ستبقى تحت المراقبة العلاجية على مدار الـ 24 ساعة".

وأضاف، "حالة والدها سيرغي، حرجة ولكن مستقرة".

تجدر الإشارة إلى أن الضابط السابق في الاستخبارات الروسية والعميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليا نقلا إلى مستشفى في مدينة سالزبوري البريطانية يوم 4 مارس الجاري، وهما بحالة حرجة.

وتتهم الحكومة البريطانية السلطات الروسية بتسميمه، الأمر الذي تنفيه موسكو وتطالب لندن بتقديم الأدلة أو السماح لخبرائها بالإطلاع على ملف القضية.