اكد المسؤولون السعوديون ان صحة الملك فهد بن عبد العزيز الموجود في المستشفى منذ خمسة ايام، في "تحسن مستمر"، وتوقعوا ان يغادر المستشفى قريبا وان كانوا رهنوا ذلك بقرار الاطباء.
وقال وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية ان "خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بخير ولله الحمد وفي تقدم وتحسن مستمرين ونتمنى له الشفاء وكل خير ان شاء الله".
وعن موعد مغادرته المستشفى قال الوزير السعودي "هذا يعود للاطباء وان شاء الله قريبا".
ونقلت الوكالة من جهة ثانية عن وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز قوله بعد زيارته العاهل السعودي في مستشفى الملك فيصل ان "صحة خادم الشريفين في احسن ما يمكن والتحسن كبير والحمد لله".
واضاف انه "يتمتع بصحة جيدة ويتماثل للشفاء وسيخرج قريبا من المستشفى ان شاء الله" مشيرا الى انه مصاب ب"التهاب" من دون اعطاء المزيد من الايضاحات.
وكان مصدر طبي في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض اعلن الاثنين ان الملك فهد تماثل للشفاء من التهاب رئوي غير انه سيظل تحت المراقبة الطبية حتى الثلاثاء.
وأثار بيان ملكي صدر الجمعة، القلق بشأن صحة الملك مُعلنا دخوله المستشفى..وداعيا المواطنين للدعاء له بالشفاء".
وقال مسؤولون حينها ان الملك يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة والتهاب رئوي ومشاكل في الجهاز التنفسي بسبب وجود ماء في رئتيه.
وأضافوا ان حالته كانت مستقرة الاحد وانه لا يزال يعالج من صعوبات في التنفس.
وكان الملك فهد (83 عاما) تعرض لجلطة في عام 1995 وبعدها انتقلت إدارة شؤون المملكة الى أخيه غير الشقيق الأمير عبدالله.
ويتوقع الدبلوماسيون في حال وفاة الملك ان يتم انتقال السلطة بسلاسة ووفق ما هو مُقرر الى الأمير عبد الله الذي سيعتلي العرش على ان يُصبح وزير الدفاع الأمير سلطان وليا للعهد.
وكثيرا ما ترددت شائعات بشأن صحة الملك فهد في السعودية وفي أسواق النفط العالمية بعد مرضه قبل عشرة أعوام.
ويعتبر الملك فهد من اغنى اغنياء العالم حسب مجلة "فورتشن".