صالح يطلق حملته الانتخابية ويدعو الحوثيين للعودة ”الى بيوتهم'

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2006 - 08:09 GMT

اطلق الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاربعاء من صعدة في شمال غرب اليمن حملته الانتخابية ودعا انصار الداعية الزيدي بدر الدين الحوثي الى "العودة الى بيوتهم" بعد حوالى سنة من اصداره عفوا عنهم.

وصالح المتربع في السلطة منذ 1978 والذي يخوض معركة للحصول على ولاية رئاسية جديدة في انتخابات 20 ايلول/سبتمبر المقبل، دعا عبد الملك الحوثي ويحيى الحوثي ابني بدر الدين الحوثي، "الى العودة الى بيوتهم".

كما شملت دعوة صالح "القائد الميداني" للتمرد عبدالله الريزامي الذي ما يزال مع ابني الحوثي، يتحصن في جبال النقعة على الحدود مع السعودية.

وقال صالح في افتتاح حملته الانتخابية "ادعوهم الى العودة الى بيوتهم ليمارسوا كامل حقوقهم السياسية، ومن حقهم اذا شاؤوا ان يؤسسوا حزب سياسيا".

واضاف "كما ادعو كافة اتباع الحوثي للعودة الى بيوتهم ليمارسوا كامل حقوقهم ويؤدوا كامل واجباتهم".

ونظم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم اللقاء الانتخابي الذي حضره عشرات الالاف، وهي الزيارة الاولى لصالح الى محافظة صعدة منذ اندلاع الاشتباكات مع الحوثيين في هذه المحافظة عام 2004.

وأعلن الرئيس اليمني في 25 ايلول/سبتمبر 2005 عفوا عاما عن جميع المعتقلين الزيديين.

وقاد الداعية اليمني الزيدي بدر الدين الحوثي تمردا عام 2004 استمر ثلاثة اشهر في الشمال قتل خلاله اكثر من 400 شخص.

وتجدد التمرد في نيسان/ابريل 2005 واستمر اسبوعين وخلف نحو 280 قتيلا، ووقعت بعد ذلك اشتباكات متفرقة بين المتمردين والقوات اليمنية.

وكانت صنعاء اكدت في نيسان/ابريل 2005 انها تغلبت على التمرد الزيدي بزعامة بدر الدين الحوثي منذ مقتل ابنه حسين الحوثي زعيم الحركة الذي قتلته القوات الحكومية في ايلول/سبتمبر 2004.

ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري في البلاد بحجة انه غير شرعي لانه استولى على السلطة في انقلاب جرى عام 1962 واطاح بالامامة الزيدية.

والزيدية، وهي طائفة شيعية تقطن الجبال الشمالية من اليمن الذي يتبع معظم سكانه المذهب السني.

الى ذلك، شن صالح في الخطاب الذي القاه هجوما عنيفا على احزاب اللقاء المشترك المعارضة التي تخوض الانتخابات بمرشح واحد.

وقال صالح ان احزاب هذا اللقاء "اكدت عجزها من خلال استئجارها مرشحا عنها للرئاسة والواقع ان الحافلات هي التي تستاجر وليس رؤساء الدول او مرشحي الرئاسة".

واطلق فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك، حملته الخميس الماضي خلال تجمع انتخابي في مدينة صنعاء الرياضية.

واللقاء المشترك، وهو تجمع من سبعة تنظيمات بينها الحزب الاشتراكي اليمني وحزب التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي والحزب الوحدوي الناصري.

وجدد صالح في خطابه وعده بالعمل من اجل مكافة الفقر والبطالة مؤكدا انه "بحلول نهاية عام 2007 ان شاء الله نكون قد قضينا على الفقر" في هذا البلد الذي يعد من افقر بلدان العالم.

وتستضيف لندن في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل مؤتمرا للدول المانحة لدعم برامج التنمية في اليمن، واكد صالح في كلمته انه يتطلع الى جمع "46 مليار دولار" في هذا المؤتمر.

ويخوض المعركة الرئاسية ثلاثة مرشحين اخرين هم احمد المجيد وفتحي العذب وياسين عبدو سعيد الذي يترشح عن "المجلس الوطني" وهو تجمع معارض اخر.

والناخبون اليمنيون البالغ عددهم تسعة ملايين، مدعوون للادلاء باصواتهم في 20 ايلول/سبتمبر لاختيار رئيس ولانتخاب المجالس البلدية.