شيعة الكويت يرفضون الرقابة على مساجدهم

تاريخ النشر: 16 مارس 2005 - 08:21 GMT

رفض رئيس تجمع العلماء الشيعة في الكويت السيد محمد باقر المهري الثلاثاء خطط وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية لمراقبة المساجد التابعة للطائفة، في حين اظهر استطلاع للرأي لدى ناخبين كويتيين من الرجال أن 50,2 في المئة يؤيدون منح المرأة حقوقا سياسية، لكنهم يرفضون ترشيحها الى الانتخابات.

وقال المهري "مساجد الشيعة غير تابعة لوزارة الأوقاف، الوزارة لا تعيّن أئمة الشيعة ولا نأخذ منها رواتب لهم، نحن نقوم بذلك".

وأضاف "إن أكثر موظفي وزارة الأوقاف هم من الإخوة السلف (السلفيون) ونحن لا نرضى عن توجهاتهم".

وكان وزير الأوقاف الكويتي عبد الله معتوق قال إن جميع المساجد في الكويت، شيعية كانت أو سنية، تخضع لإشراف وزارة الأوقاف، في حين أشارت الصحف الكويتية الاثنين إلى أن الحكومة الكويتية قررت توجيه إنذار نهائي للمهري بسبب آرائه المثيرة للجدل التي يطلقها أثناء خطب الجمعة.

وقال المهري "لم استلم أي إنذار من الوزارة أو أي جهة أخرى وإن بعثوا به فلن استلمه، نحن مستقلون، غير تابعين لوزارة الأوقاف وولاؤنا فقط للقيادة السياسية في البلاد وآل الصباح".

من ناحية اخرى، اظهر استطلاع للرأي أجرته "المؤسسة العربية للبحوث والدراسات الاستشارية" لدى ناخبين كويتيين من الرجال نشرت نتائجه الثلاثاء أن 50,2 في المئة يؤيدون منح المرأة حقوقها السياسية إلا أنهم يعارضون ترشيحها إلى الانتخابات.

وشمل الاستطلاع عينة من 2015 رجلا كويتيا من مختلف المناطق الكويت. وقال 21,8 في المئة إنهم يدعمون حق المرأة في التصويت غير أنهم لا يدعمون ترشحها إلى الانتخابات. وعارض 27,9 في المئة منح المرأة حقوقها السياسية.