شيراك يقترح عدم لجوء الدول الكبرى لمجلس الامن بقضية ايران

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 08:29 GMT

اقترح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان تتخلى الدول الست الكبرى المكلفة الملف النووي الايراني "عن اللجوء الى مجلس الامن" بهدف فرض عقوبات وان "تتخلى ايران عن تخصيب اليورانيوم"، للسماح بحصول مفاوضات.

وقال شيراك في مقابلة مع اذاعة "اوروبا 1" الخاصة "يجب اولا التوصل الى جدول اعمال للمفاوضات ثم مباشرتها وخلال هذه المفاوضات اقترح من جهة ان تتخلى الدول الست عن اللجوء الى مجلس الامن ومن جهة اخرى ان تتخلى ايران خلال هذه المفاوضات عن تخصيب اليورانيوم".

وهي المرة الاولى التي يشير فيها احد القادة الاوروبيين بوضوح الى ان تعليق تخصيب اليورانيوم لم يعد "شرطا مسبقا" لبدء مفاوضات بشأن الملف النووي الايراني.

وبات شيراك يقترح ان يحدث التعليق "خلال" المفاوضات وليس "قبل" ان تبدأ.

والدول الست التي تتولى الملف النووي الايراني هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن فضلا عن المانيا.

وتابع شيراك "يمكننا التوصل الى حلول عبر الحوار" موضحا "لست متشائما".

وجاء كلام شيراك قبل توجهه الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وستكون سياسة ايران في المجال النووي محور الكثير من المحادثات في نيويورك هذا الاسبوع على هامش اجتماعات الامم المتحدة لحمل طهران على تعليق تخصيب اليورانيوم او في حال عدم النجاح في ذلك، التوصل الى توافق لفرض عقوبات محتملة على طهران.

انطلاقة جديدة

في غضون ذلك، اعلن السفير الايراني لدى المملكة المتحدة رسول مواهديان في مقابلة مع صحيفة الانديبندنت نشرتها الاثنين ان بريطانا وايران امام "انطلاقة جديدة" وعليهما العمل معا حول مسائل ذات اهتمام مشترك.

وقال "نحن امام انطلاقة جديدة. لقد تغير العالم وحان الوقت كي نفكر بطريقة جديدة بالنسبة لعلاقاتنا".

واضاف "هناك مجالات للاهتمام المشترك حيث يمكن لايران وبريطانيا ان تعملا معا" مشيرا الى ان النفوذ الايراني في العراق وافغانستان قد يكون مفيدا.

يشار الى ان بريطانيا هي احدى القوى الست العالمية مع الصين وفرنسا وروسيا والمانيا والولايات المتحدة التي تمارس ضغطا على الايرانيين كي يجمدوا برنامج تخصيب اليورانيوم لتحاشي فرض عقوبات دولية على بلادهم.