يبدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك صباح اليوم زيارة رسمية لبريطانيا تستمر يومين وتتمحور حول القمة السنوية الفرنسية-البريطانية. وسيرافق شيراك ستة وزراء سيلتقون نظراءهم البريطانيين قبل القمة الفرنسية-البريطانية التي ستعيد تأكيد التعاون بين البلدين على رغم التوتر المستمر حول الملف العراقي.
وقبل ساعات من زيارته الى بريطانيا، اعلن شيراك مساء امس الاربعاء انه ليس على يقين ان "العالم بات اكثر امنا" منذ اطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين معتبرا ان الوضع في العراق ادى الى المزيد من الارهاب.
واوضح شيراك في مقابلة مع شبكة بي بي سي للتلفزة "بشكل ما كان رحيل صدام حسين امرا ايجابيا لكن ذلك ادى ايضا الى ردود فعل كالتعبئة التي جرت في العديد من البلدان للمسلمين ما جعل العالم اكثر خطرا".
وسيستقبل برلمان وستمنستر ايضا قرابة اربعين نائبا فرنسيا.
وسيناقش شيراك وبلير في لقائهما مسألة الرئاسة البريطانية لمجموعة الثماني في العام 2005 والمساعدة التي ستقدم الى افريقيا.
وفي نهاية مؤتمر صحافي مشترك، سيلقي شيراك بعد ظهر اليوم خطابا بعنوان "قيم وتوجهات للقرن الحادي والعشرين" في قلب مدينة لندن.
وستحتفل قوات بريطانية وفرنسية معا بالذكرى المئوية الاولى لتوقيع الاتفاق الودي في نيسان1904(أبريل) الذي يعتبر الوثيقة التأسيسية للصداقة الفرنسية-البريطانية.