يقوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك بزيارة الى ليبيا في وقت لاحق هذا الشهر، وذلك في خطوة سيكون من شانها الاسهام في استعادة ليبيا السريعة لوضعها في المجتمع الدولي.
وقال مكتب الرئيس ان شيراك سيتوجه الى طرابلس في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في زيارة تستغرق يوما واحدا قبل ان يتوجه الى بوركينا فاسو للمشاركة في قمة الدول الناطقة بالفرنسية.
وينضم شيراك بذلك الى كل من رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الالماني جيرهارد شرودر الذين قاموا جميعا بزيارات الى ليبيا خلال العام الحالي.
وكان وزير الخارجية ميشيل بارنييه قد اعلن الشهر الماضي عن خطط شيراك لزيارة ليبيا الا انه لم يحدد موعدا للزيارة.
وستكون هذه المرة الاولى التي يزور فيها رئيس فرنسي ليبيا منذ ان استقلالها عام 1951.
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد اصلح علاقاته مع اوروبا والولايات المتحدة بعد عقود طويلة من العداء.
ووافقت ليبيا في يناير كانون الثاني على ان تدفع تعويضات قيمتها 170 مليون دولار لضحايا تفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية فوق صحراء النيجر عام 1989 لتزيل بذلك عقبة رئيسية كانت تعترض مسار العلاقات الثنائية مع فرنسا.
وأسفر التفجير الذي القي بمسؤوليته على ستة ليبيين عن مقتل 170 شخصا.
جاء ذلك بعد تحرك القذافي في كانون الاول/ديسمبر الماضي لانهاء عزلة ليبيا باعلانه قبوله التخلي عن برامج انتاج اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية.
ووافقت ليبيا العام الماضي على ان تدفع 2.7 مليار دولار لضحايا حادث تفجير طائرة بان امريكان فوق بلدة لوكربي باسكتلندا عام 1988.
ونتيجة لقيامها بهذه الخطوات وافق الاتحاد الاوروبي في سبتمبر ايلول على رفع كل العقوبات التي كان يفرضها على طرابلس بعد ايام فقط من الغاء واشنطن حظرا تجاريا شاملا كانت تفرضه على ليبيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)