شيراك طلب من تل ابيب اجتياح دمشق واطاحة نظام الاسد

تاريخ النشر: 19 مارس 2007 - 06:05 GMT

ذكر تقرير اسرائيلي ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعث برسالة الى تل ابيب عند بداية حرب لبنان الاخيرة، حثها فيها على غزو دمشق واطاحة نظام بشار الاسد، متعهدا في المقابل بتأييد فرنسي كامل لمثل هذه الخطوة.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد ان شيراك اعتبر في الرسالة التي تم نقلها الى اسرائيل عبر قناة سرية، ان سوريا تتحمل كامل المسؤولية عن اشعال الحرب، وانها هي من شجع حزب الله على مهاجمة الدولة العبرية.

ونقلت الاذاعة عن نيسيم زفيلي، سفير اسرائيل السابق لدى باريس قوله ان "رئيس الوزراء (الاسرائيلي) السابق ارييل شارون اوضح للفرنسيين في الماضي ان ايران هي الجهة الرئيسية المسؤولة عن تسليح حزب الله في لبنان، في حين نظر شيراك الى سوريا باعتبارها المسؤولة عن هذا الامر".

واضاف زفيلي ان "الرئيس شيراك رأى ان سوريا بوصفها مسؤولة مباشرة عن محاولة تقويض النظام في لبنان".

وقال ان شيراك "رأى انهم (السوريون) مسؤولون بشكل مباشر عن قتل (رئيس الوزراء اللبناني الاسبق) رفيق الحريري، ومسؤولون مباشرة عن تسليح حزب الله، وايضا، رأى سوريا بوصفها الجهة التي تعطي حزب الله الاوامر بشأن كيفية العمل".

وفي اذار/مارس من العام الماضي، أي قبل نحو اربعة اشهر من الحرب، حذر شيراك سوريا من المجتمع الدولي سيرد بقوة على اية محاولة لتقويض استقرار لبنان.

وقال شيراك حينها ان "سوريا يجب ان تفهم ان أي فعل يتجاوز على استقرر لبنان، سواء كان عبر شحنات اسلحة او اغتيالات، سوف يواجه برد من المجتمع الدولي".

وخلال الحرب، كانت فرنسا من اشد المؤيدين لنشر قوات دولية على الحدود بين لبنان واسرائيل، حتى انها عرضت تولي قيادة هذه القوات.

وفيما كانت الحرب تشارف على نهايتها، قال دبلوماسيون ان فرنسا غيرت رأيها بسبب قلقها من ان يؤدي التوتر في علاقاتها مع سوريا الى دفع حزب الله الى مهاجمة جنودها في لبنان.

ووفقا لهؤلاء الدبلوماسيين، فقد كانت فرنسا دفعت بقوة من اجل تمرير قرار مجلس الامن رقم 1559 الذي قاد الى خروج سوريا من لبنان، واضافة الى ذلك، القت بثقلها من اجل انشاء لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الحريري الذي كان صديقا شخصيا لشيراك.