شهيد من "الاقصى" بغزة وحماس تعتبر بناء جدار الحدود شأنا مصريا

تاريخ النشر: 07 مارس 2008 - 08:00 GMT

استشهد ناشط من كتائب شهداء الاقصى في اشتباك مع القوات الاسرائيلية في شمال قطاع غزة، فيما اعتبرت حركة حماس ان اعادة بناء مصر الجدار الحدودي مع القطاع "شأن داخلي" مصري مؤكدة انها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة.

وقالت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان احد مسلحيها قتل في اشتباك مع القوات الاسرائيلية. غير ان متحدثا باسم الجيش الاسرائيلي قال ان قواته لم تطلق النار في المنطقة.

وكان مسعفون قد قالوا في وقت سابق ان الرجل القتيل يعمل مزارعا.

جدار الحدود

من جهة اخرى، رأت حماس ان اعادة بناء مصر الجدار الحدودي مع قطاع غزة "شأن داخلي" مصري مؤكدة انها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة.

وتعقيبا على مباشرة مصر بناء الجدار الحدودي قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "هذا شان داخلي مصري لا نتدخل فيه". واضاف "نحترم حدود اي دولة خصوصا مصر وشانها الداخلي حول الية وطبيعة حدودها".

واضاف ان "هذا شان الاخوة في مصر (...) لكننا نطالب برفع الحصار على قطاع غزة واعادة فتح معبر رفح ليكون فلسطينيا مصريا".

وباشرت مصر بناء جدار على طول الحدود مع قطاع غزة لتفادي تكرار تدمير الجدار الحدودي في كانون الثاني/يناير من جانب ناشطين فلسطينيين بحسب ما اعلن الخميس مسؤول في الاجهزة الامنية المصرية.

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "مصر بدأت بناء جدار ارتفاعه ثلاثة امتار على طول الحدود مع قطاع غزة".

وحول ادارة معبر رفح قال برهوم "لا مانع لدينا من ان تعود الطواقم الفنية والادارية السابقة (التابعة للرئاسة الفلسطينية) باستثناء المفسدين منهم".

وشدد على ضرورة ان يكون "للحكومة (المقالة) دور في ادارة المعبر". وقال "لا يمكن استثناءها كون قطاع غزة تحت سيطرة حماس".

واوضح ان هذا الموقف ابلغه وفد حماس للمسؤولين المصريين في لقاء الخميس قبل عودة الوفد الى غزة.

وكان وفدان من حركتي حماس برئاسة القيادي محمود الزهار والجهاد الاسلامي برئاسة القيادي محمد الهندي عقدا لقاءين منفصلين مع مسؤوليين امنيين مصريين كبار في العريش وبحثا في مسألة التهدئة.