استشهد الشاب الفلسطيني محمد محمود مبارك (20 عاماً) من مخيم الجلزون، ظهر الاربعاء، جراء اطلاق قوات الاحتلال الرصاص نحوه، بالقرب من مفرق عين سينيا في مدينة رام الله.
وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني علي عبيدات، إن قوة من جيش الاحتلال أطلقت النار على الشاب، فيما منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه، قبيل أن تسمح لها باستلام جثمانه.
وكانت أنباء قد تضاربت بين وسائل إعلام محلية حول استشهاد محمد، فيما أكد موقع "واللا" العبري النبأ.
وزعم الموقع، ان فلسطينياً فتح النار باتجاه نقطة مراقبة للجيش القريبة من المستوطنة، حيث قام الجنود المتواجدون على الموقع بالرد على إطلاق النار باتجاه الشاب مما ادى الى إصابته بجروح بالغة قبل ان يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولم تذكر المعلومات عن وقوع إصابات في اوساط جنود الموقع .
بدورها، استنكرت وزارة الأشغال العامة والاسكان قيام قوات الاحتلال باغتيال الشهيد العامل محمد مبارك، وذلك أثناء دوامه الرسمي في مشروع طريق وادي البلاط في محافظة رام الله والبيرة، حيث كان يحمل الراية ليقوم بتوجيه السير باتجاه التحويلة باتجاه قرية دورا القرع، حيث حاول مهندسو المشروع انقاذ حياته، الا أن الاحتلال قام باطلاق النار صوبهم.
وأضافت: "كان الشهيد محمد على رأس عمله منذ بداية المشروع من قبل وزارة الأشغال والذي يتم بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث أن المشروع حاصل على التراخيص والاذونات اللازمة للمشروع".
وقالت الوزارة أنه بناء على ما تقدم، تعلن وزارة الأشغال العامة والاسكان وقف العمل في كافة المشاريع التي تنفذها لحين توفير الأمان لموظفيها ومهندسيها
أطفال غزة
من جهة أخرى تظاهر عشرات الأطفال الفلسطينيين قبالة معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر الأربعاء للمطالبة بفتح المعبر بشكل كامل.
ورفع الأطفال خلال التظاهرة التي دعت إليها “اللجنة الوطنية لكسر الحصار” الأعلام الفلسطينية ولافتات تناهض تشديد حصار قطاع غزة والإغلاق المتكرر لمعبر رفح بينها “كفي إغلاقا للمعبر”.
وحمل الأطفال حواسيب صغيرة في إشارة احتجاج على تكرار إعلان السلطات المصرية تعطل شبكة الحواسيب ما يؤدي إلى تعطل عملية السفر في معبر رفح خلال أيام تشغيله.
وقالت الطفلة فاطمة البشيتي خلال التظاهرة إن معبر رفح “هو الرئة الوحيدة التي يتنفس منها أهل غزة ويجب ضمان فتحه بشكل دائم وكلي لسفر ذوي الحالات الإنسانية”.
من جهته، انتقد النائب عن حركة “حماس″ يونس الأسطل، الإجراءات المصرية المتبعة في تشغيل معبر رفح واعتبرها “تشديدا للحصار المفروض على قطاع غزة”.
واعتبر الأسطل أن “المعاذير التي يغلق بها هذا المعبر غير صحيحة”، مشددا على أن سكان غزة “لن يتنازلوا مقابل تخفيف الحصار أو رفعه ولن يساوموا على الثوابت الفلسطينية”.
ويشهد معبر رفح مصاعب كبيرة في عمله منذ عزل المصري الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو الماضي، وتقول حماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف حزيران/ يونيو عام 2007 إن ذلك يندرج ضمن حملة ضدها