وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الشهيد محمد إبراهيم عبد القادر قادوس (16 عاما)، كان من بين محتجين فلسطينيين ضد سياسة الاستيطان والجدار في مدينة نابلس وقد أصيب بجروح خطيرة في البطن، برصاص جيش الاحتلال نقل على أثرها للمستشفى التخصصي في نابلس، ليفارق الحياة هناك. وأفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عراق بورين جنوب نابلس، بعد أن هاجمها مستوطنون اليوم، وشرعت بإطلاق الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى استشهاد قادوس، ولإصابة الشاب أسيد جمال بجروح وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة. وكان مستوطنون هاجموا اليوم، قريتي بورين وعراق بورين جنوب مدينة نابلس، في أحدث اعتداء يشنونه ضد القريتين.
اعلنت كتائب شهداء الاقصى - الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم مسؤوليتها عن قصف موقع (كيسوفيم) العسكري الاسرائيلي بصاروخين.
وقالت الكتائب في بيان لها ان احدى مجموعاتها تمكنت من قصف موقع (كيسوفيم) شرق وسط قطاع غزة بصاروخين من طراز (اقصى 2). واضافت "ان الصاروخين اصابا الموقع بشكل مباشر" مشيرة الى عودة المجموعة الى قواعدها بسلام بعد اتمام عملية القصف رغم التحليق المكثف لطائرات الاحتلال. واكدت الكتائب في بيانها ان هذه العملية "تاتي في اطار الرد الاولي على ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها". ولم يصدر اي تعقيب عن جيش الاحتلال حول سقوط صواريخ على جنوبي اسرائيل. واصيب الليلة الماضية 14 فلسطينيا في قصف طائرات حربية اسرائيلية لمنطقة مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال ان هذا القصف جاء ردا على اطلاق صاروخ فلسطيني محلي الصنع امس على بلدة (شاعر هنيغف) بالنقب الغربي جنوبي اسرائيل ولم يسفر عن وقوع اصابات او اضرار
عودة ميتشل
تاتي تلك التطورات حيث أعلن الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في باريس انه سيتوجه إلى إسرائيل على ان يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الأحد والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين.
وقال ميتشل بعد لقائه في باريس وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير "أغادر فورا إلى الشرق الأوسط لألتقي الأحد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والاثنين الرئيس محمود عباس".
وتسعى الولايات المتحدة إلى إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين عبر مفاوضات غير مباشرة يتولاها ميتشل.
وكانت هذه المفاوضات على وشك ان تبدأ لولا الأزمة الديبلوماسية التي اندلعت قبل أسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.