قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا من كتائب شهداء الاقصى في مدينة نابلس فيما بدأ الرئيس محمود عباس مشاوراته حول الحكومة الفلسطينية بناءا على توصية المجلس التشريعي.
شهيد في نابلس
اعلنت مصادر امنية ان فلسطينيا مسلحا استشهد ليل السبت الاحد خلال تبادل لاطلاق النار مع الجيش الاسرائيلي في عصيرة الشمالية في نابلس شمال الضفة الغربية. واوضحت مصادر امنية فلسطينية ان الشهيد معتز ابو زعرور (25 عاما) عضو في كتائب شهداء الاقصى المجموعة المسلحة القريبة من حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
مشاورات لتشكيل الحكومة
على صعيد آخر اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) انه يجري مشاورات من اجل تشكيل حكومة فلسطينية تلبية لتوصية المجلس الشتريعي (البرلمان). وقال ان المجلس التشريعي "طلب تشكيل حكومة جديدة ونحن نجري مشاورات مع الاخوة والجهات المسؤولة حتى نتمكن من تلبية طلب المجلس التشريعي ونعيد تشكيل الحكومة او نشكل حكومة". واضاف "لا اعتقد انه في خلال يومين يمكن ان نصل الى نتيجة لكننا في صدد البحث المستمر للوصول الى هذه الموضوع لتلبية رغبة المجلس التشريعي". وفيما يتعلق بمعبر رفح الحدودي مع مصر قال الرئيس عباس "موقفنا من المعبر هو اننا نريد معبر رفح ان يستمر العمل فيه للمسافرين الذين يحملون الهويات الفلسطينية دخولا وخروجا وكذلك بالنسبة للبضائع الخارجة من قطاع غزة" موضحا انه بالنسبة للبضائع الداخلة الى قطاع غزة "ليس لدينا ما يمنع ان تأتي عبر معبر كيريم شاوم من اجل تطبيق اتفاقية باريس". وجدد موافقة الجانب الفلسطيني على وجود طرف ثالث في المعبر "اوروبي او اميركي او غيره وليس اسرائيليا". وتابع ان "(مبعوث اللجنة الرباعية) جيمس ولفنسون واخوتنا في مصر يعملون من اجل اتفاق حوله والى ان يتم هذا الاتفاق هناك حاجة لفتح المعبر لفترات محددة من اجل حالات انسانية تدخل او تخرج تتم بالاتفاق الى وقت محدد".
واكد الرئيس انه "لا بد من لقاءات مع الجانب الاسرائيلي على كل المستويات. من حيث المبدأ هناك اتصالات بيننا وبين الاسرائيليين حول مواضيع وقضايا كثيرة. وعقد اخر قمة في القدس وللاسف لم نصل الى قضايا محددة".
وشدد على ان "المهم الا تكون قمة عائمة. لا نريد احباطا ولا خيبة امل للجمهور الفلسطيني و للجمهور الاسرائيلي. هناك قضايا كثيرة تتعلق بالاسرى والمبعدين والحائط وتهويد القدس. ليس لنا اعتراض على عقد هذه القمة في اي وقت واي مكان لكن المهم ان نحضر لهذه القمة". واضاف "حتى الان لم يبلغنا الاسرائيليون بالمطالب. ابلغناهم بكل شيء حتى نخرج بشيء واضح. عندما نصل الى هذا بالتاكيد لن يكون لدينا اي مانع من الاتصال". وجدد عباس التأكيد على ضرورة انهاء كل "الشواذات" وقال ان مظاهر الفوضى "مخالفة للاتفاقات مع الفصائل. قلنا نعم للتهدئة ولا للمظاهر المسلحة وهي مرفوضة وسنعالجها وسنفرض النظام من خلال اجهزة الامن الفلسطيني بما لا يؤذي المواطن ولا يؤذي احدا". وشدد على انه "يجب ان يطبق النظام".