أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال لمحافظة جنين، فجر هذا اليوم، وارتكاب جريمة اعدام الشهيد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاما) من بلدة برقين، وإصابة ثلاثة آخرون.
فلسطين: حكومة متطرفة في اسرائيل
وقالت الخارجية “إن هذه الجريمة البشعة ترجمة عملية لتوجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرف نفتالي بينت الذي أكد في أكثر من مناسبة على عدم وجود أي قيود أو روابط لتصرفات أو ممارسات جيش الاحتلال”.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين في تعامله مع الانتهاكات الإسرائيلية.
جرائم اعدامات ميدانية
وشددت وزارة الخارجية، على أنها تتابع ملف جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون مع المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عنه لضمان مثول مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم المختصة، مطالبةً الأمين العام للأمم المتحدة سرعة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
اقتحام مخيم جنين
واقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال فجر اليوم مخيم جنين بالضفة الغربية، واشارت تقارير إلى أن أهداف العملية حملت 3 أوجه، أولا الوصول إلى والد منفذ عملية تل أبيب، رعد حازم، وهو الأمر الذي فشل به، ثانيا إخطار العائلة بقرار الهدم، والثالث اعتقال اثنين من المطلوبين بعد تدمير محتويات منزلهم، وهم أسرى محررون.
حيث اقتحم جيش الاحتلال المخيم من المحاور الـ4 بهدف الوصول إلى والد منفذ عملية تل أبيب، وتم إلصاق ملصق يخطر بهدم المنزل وأعطى العائلة حتى الثاني من مايو فرصة للاعتراض على قرار قائد منطقة الاحتلال بهدم المنزل.
وستنطلق مراسم تشييع الشهيد من المستشفى الحكومي في الحادية عشر صباحا.