شهيد في غزة والعرب يتوسطون بين فتح وحماس واولمرت يستعد للاجتياح

تاريخ النشر: 06 يونيو 2008 - 08:47 GMT
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا فيما اصيب 10 في غارات على القطاع وقالت الجامعة العربية انها ستدخل على خط الوساطة بين فتح وحماس فيما اكد اولمرت انه سيجتاح القطاع قبل الاعلان عن الهدنة

الوساطة العربية بدأت

أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن اتصالات تجري لمحاولة إطلاق عملية مصالحة بين حركة فتح التي يرأسها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وحركة حماس التي تسيطر على السلطة في قطاع غزة منذ عام.

وقال موسى في حديث لبي بي سي العربية إنه كان على اتصال الخميس مع عباس، وزعيمي حماس خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة واسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة. وتأتي هذه الاتصالات في أعقاب دعوة محمود عباس إلى إجراء حوار وطني وترحيب هنية بالدعوة.

حاول اليمن التوسط في اتفاق للمصالحة بين حركتي فتح وحماس في مارس الماضي وقال موسى إن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تؤد إلى نتيجة، وإن هناك حاجة إلى سد الفجوة بين الطرفين الفلسطينيين ومن ثم اتخاذ موقف فلسطيني عربي موحد إزاء التحديات أمامهم.

وكان هنية قد اشار في كلمة القاها مساء الخميس في غزة الى ما وصفه بالروح الايجابية التي تميزت بها دعوة عباس هذه المرة وأكد ان يده ممدودة لتحقيق المصالحة ولحماية مصالح الشعب الفلسطيني.

ودعا هنية الى البدء الفوري لهذا الحوار وأن يتم تحت رعاية الجامعة العربية في أي مكان تحت شعار " لاغالب ولا مغلوب" على غرار ما تم في الأزمة اللبنانية.

وقال هنية إن حكومته تقبل الحوار على قاعدة اتفاق صنعاء واتفاقي القاهرة ومكة والاتفاق الوطني الفلسطيني. وفي بادرة حسن نية، قال هنية، "سنبدأ من هذه اللحظة بوقف الحملات الاعلامية، وبث مواد تعزز روح الوحدة الوطنية، وقد اعطينا توجيهات بهذا الخصوص.

وقد اوقف تلفاز حركة حماس المعروف باسم تلفزيون الاقصى، حملاته الاعلامية التي تستهدف الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف سلام فياض، وكذلك ما يتعلق بالمصطلحات التي تستهدف الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وكان الرئيس محمود عباس قد دعا يوم الاربعاء الى اجراء محادثات للمصالحة مع زعماء حركة المقاومة الاسلامية، حماس، دون أن يكرر مطالب سابقة بضرورة تخلي الحركة أولا عن السيطرة على قطاع غزة. ودعا عباس في كلمته الى اجراء "حوار وطني شامل" وقال ان التقارب ربما يدفعه الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

شهيد في غزة

وعلى الصعيد الميداني استشهد، فجر اليوم، فلسطيني من عناصر كتائب القسام شرق حي الشجاعية بمدينة غزة برصاص قناص إسرائيلي. وقالت مصادر فلسطينية إن قناصا من جيش الاحتلال أطلق النار على مجموعة من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد المواطن خليل محمد سكر (27 عاما)، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وأضاف المراسل أن الجرحى نقلوا إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة. وأصيب عشرة فلسطينيين فجر اليوم، في غارة إسرائيلية على منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقامت طائرة (اف 16) قصفت مبنى في منطقة العطاطرة وسوته بالأرض ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين بينهم ستة أطفال بجروح، نقلوا إلى مستشفى كمال عدوان، وإلحاق أضرار في عدد كبير من المنازل المجاورة.

أولمرت ينوي توسيع العمليات

ويتزامن هذا التصعيد الاسرائيلي مع اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، نيته توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة بدل العمل على اتفاق لوقف إطلاق النار، وذلك بعد مقتل مدني إسرائيلي في هذه المنطقة. وقال أولمرت "يبدو الآن أننا أقرب إلى عملية عسكرية منه إلى أي حل آخر"، في إشارة إلى جهود الوساطة التي تبذلها مصر مع حماس من أجل إعلان هدنة. وأنهى أولمرت الخميس زيارة استمرت 3 أيام للولايات المتحدة.