شهيد في غزة: واعتبار حادثة الخيمة '\'جنائية'\'وشارون يتراجع عن شرط محاربة النشطاء لاستئناف المحادثات

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شرطيا فلسطينيا في غزة فيما اعلن عبدالله الافرنجي عن انتهاء التحقيق في حادثة الخيمة وتحويل المتورطين للقضاء الى ذلك اعلن ارئيل شارون انه لا يشترط محاربة المقاومين لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين. 

شهيد في غزة 

استشهد مساء الجمعة الشرطي الفلسطيني جهاد ابراهيم أبو ليله (33 عاماً) من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، جراء اصابته بقذيفة دبابة اسرائيلية قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة. 

وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا، أن القذيفة أصابت الشهيد اصابة مباشرة مما حول جسده الى اشلاء. 

على صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد حمد الهدار (45 عاماً)، وابنته شامية (22 عاماً)، بعد مداهمة منزل العائلة. وأفادت مصادر محلية في البلدة، أن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت حي تل الصمود شرق بلدة يطا في الخليل  

التحقيق في احداث الخيمة 

على صعيد آخر واكد عبد الله الافرنجى رئيس لجنة التحقيق في حادثة الخيمة في قطاع غزة حيث اطلق النار على فلسطينيين يعزون بالرئيس الراحل ياسر عرفات بينهم ابو مازن قال ان اللجنة المركزية كانت قد شكلت لجنة تحقيق في الحادث والتي تمكنت خلال ثلاثة ايام من تطويق ذيوله وحصره حيث تم الاتفاق على احالة هذا الملف الخطير الى القضاء ليكون القانون هو السيد في الساحة الفلسطينية ". 

وقال " ان حركة فتح كانت ولا تزال معنية بضبط حالة الامن ووقف الانفلات والفوضى ولذلك تحركت بسرعة حيث تم التعامل بصرامة مع الاحداث لكي ننهي كافة تداعياتها ". 

وحسب الافرنجي " فقد ابدى ذوو الشهيدين اللذين سقطا في حادث اطلاق النار ببيت عزاء الرئيس عرفات مسؤولية كبيرة تجاه حادث استشهاد ابنائهم والذين يريدون ان يستتب النظام ليشعروا ان دم ابنائهم كانت نهاية لحقبة سيئة ". 

وعبر الافرنجى باسم اللجنة المركزية عن فخره " لان كافة الاجهزة الامنية والمؤسسات الحركية في فتح تعاونت بشكل كبير وملتزم ومنضبط مع حادث اطلاق النار  

ونفى الافرنجي كليا " وجود أي خلفية سياسية لحادث اطلاق النار او انه ينطوي على أي شكل من الجريمة السياسية التي ربما شكلت حافزا للمتورطين فيه " مشيرا الى " انه سيتم التعامل مع الحادث على انه قضية جنائية تقع تحت مسؤولية النيابة العامة المدينة وليس العسكرية ". وكشف الافرنجي " عن ان اجهزة الامن الفلسطينية اعتقلت عددا من الشبان والذين سلموا الى القضاء الفلسطيني والذين سيكونون تحت سلطة القانون ومسؤولية النيابة العامة الفلسطينية ". 

واعترف المسؤول الفلسطيني " بان هناك حالة من الاحتقان تسود الشارع الفلسطيني ربما ساهمت في وصول الفوضى الى هذا الحد " مشيرا الى ان " هناك شعور بالارتياح في قيادة حركة فتح والتي تخوفت في البداية بأن يكون هناك حركة من نوع ما تريد ان تلغي مظاهر الاحترام الكبير التي لمسها الفلسطينيون في عزاء الرئيس عرفات في باريس والقاهرة ورام الله ". 

واوضح " ان اللجنة المركزية لحركة فتح تسعى الان لفتح حوارات معمقة بين كافة الاخوة المسؤولين من اجل وقف هذا الاحتقان ومن اجل ان تحكم المؤسسات الفلسطينية الرسمية بين الجميع  

شارون لا يشترط محاربة المقاومين على السلطة 

على الجهة المقابلة صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي آريئيل شارون بأنه ليس على القيادة الفلسطينية الجديدة القضاء على الجماعات المسلحة كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات.  

وانتقدت بعض قيادات الليكود تصريحات رئيس الوزراء ووصفوها بأنها "تنازل كبير للفلسطينيين".  

ووصف شارون تلك الخطوة في خطاب سياسي ألقاه الخميس بأنها "اختبار للقيادة الفلسطينية الجديدة". 

وأضاف "لا يمكن لإسرائيل أن تتنازل عن طلبها في نزع سلاح الجماعات الفلسطينية ولا في القضاء على المنظمات الإرهابية، ولكن من الجلي أن تلك عملية معقدة للغاية".  

وقال شارون "لا أريد أن أضيع وقتا لكي نبدأ في مفاوضات السلام".  

وقال بعض أعضاء الليكود إن ذلك يعد تغييرا حادا في اتجاهات شارون.  

 

وقال محمود عباس الرئيس المؤقت للسطة الوطنية الفلسطينية إن ذلك العرض ليس كافيا وإنه يلزم على إسرائيل أن تقدم المزيد.  

وقال أبو مازن "علينا واجبات لنؤديها ولكن على الإسرائيليين واجبات أكثر من تلك التي علينا".  

--(البوابة)-(مصادر متعددة)