شهيد في غارة على غزة وباراك ينفي نية اسرائيل شن حرب جديدة

تاريخ النشر: 02 فبراير 2009 - 11:32 GMT

استشهد فلسطيني في غارة جوية اسرائيلية جديدة استهدفت سيارة مدنية في رفح جنوب قطاع غزة، فيما أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان اسرائيل لا تعتزم القيام بعملية جديدة واسعة النطاق في القطاع.

وقال شهود ان "طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا واحدا على الاقل على سيارة كان في داخلها ناشطون من لجان المقاومة الشعبية مما ادى الى استشهاد فلسطيني وجرح اربعة اخرين" في رفح.

واكد الجيش الاسرائيلي الغارة بدون ان يعطي اي تفاصيل.

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي شن الاحد غارات جوية عدة على جنوب ووسط قطاع غزة ودون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات.

وقال احد الشهود ان "طائرات اف 16 قصفت موقعا للشرطة في النصيرات وسط قطاع غزة بصاروخين".

واضاف اخر "كما قصفت الطائرات الاسرائيلية الانفاق على الحدود مع مصر بما لا يقل عن سبعة صواريخ". ولم يشر شهود العيان الى وقوع اصابات.

وقال احد سكان مدينة رفح ان "الجيش الاسرائيلي اتصل على هاتف منزلي وبعدد كبير من جيراني يحذرنا من التعامل مع حركة حماس ويأمرنا باخلاء منازلنا".

واضاف "مع بدء الغارات الاسرائيلية على الانفاق هرب عشرات العمال الى لجانب المصري من الحدود لان الغارات تقع على الجانب الفلسطيني".

واكد مسؤول في الاجهزة الامنية الاسرائيلية ان الطيران "شن غارات عدة على قطاع غزة" من دون توضيحات اضافية.

لا حرب جديدة

وفي هذه الاثناء، أعلن ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي ان اسرائيل لا تعتزم القيام بعملية جديدة واسعة النطاق في قطاع غزة الذي تحكمه حماس.

وقال باراك في حديث مع موقع صحيفة يديعوت احرونوت "ليس في نيتنا القيام بعملية الرصاص المصبوب 2" مشيرا الى الاسم الذي أطلقته اسرائيل على هجومها الذي استمر 22 يوما على غزة واسفر عن استشهاد اكثر من 1300 فلسطيني.

وأضاف "قلنا انه سيكون هناك رد. وقد كان هناك رد الليلة الماضية."

وتعارضت تصريحات وزير الدفاع مع تصريحات لتسيبي ليفني وزيرة الخارجية التي قالت الاحد انه اذا لزم الأمر ستشن اسرائيل هجوما جديدا على قطاع غزة لتضع حدا لاطلاق الصواريخ عبر حدودها.

وكل من باراك الذي يتزعم حزب العمل وهو يسار وسط وليفني التي تتزعم حزب كديما الوسطي مرشح لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات التي تجري في العاشر من شباط/فبراير.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز بنينامين نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني.

وقال ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي لن يخوض الانتخابات في الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية الاحد "موقف الحكومة من البداية هو انه اذا حدث اطلاق (صواريخ) على سكان الجنوب فسيكون هناك رد اسرائيلي قاس واستخدام مفرط للقوة."

وتحاول مصر بدعم من الولايات المتحدة التوسط في هدنة طويلة الامد تنهي تهريب حماس للاسلحة الى قطاع غزة كما تؤدي ايضا الى اعادة فتح معابر غزة وهو احد المطالب الرئيسية للحركة الاسلامية.