خبر عاجل

شهيد في رفح: محادثات فلسطينية اسرائيلية حول المعابر وباريس تدعو لدعم عباس

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2005 - 06:07 GMT

قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا واصابت آخر في رفح بينما دعت باريس لدعم رئيس السلطة الفلسطينية ليكون قادرا على فرض الامن والتقى محمد دحلان برئيس الهيئة الامنية الاسرائيلي لمناقشة قضية المعابر

شهيد في رفح

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء الخميس بشير الصوفي (20 عاماً)، حيث اطلق جنود الاحتلال النار عليه بالقرب من منطقة "حي الشعرة" في رفح جنوب قطاع غزة.وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن الشهيد أصيب بصورة مباشرة في الرأس والصدر، ما أدى إلى استشهاده.وكان الطفل أحمد قشطة (12 عاماً) أصيب برصاص الاحتلال

دعم عباس لبسط الامن

دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الخميس اسرائيل الى السماح للسلطة الفلسطينية ب"التزود بقوى امنية قادرة" من اجل فرض احترام دولة القانون. وقال دوست بلازي للصحافيين قبل اجتماعه مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم ثم مع رئيس الوزراء ارييل شارون "يجب اعطاء السلطة الفلسطينية امكانية التزود بقوى امنية قادرة".

واضاف "كيف يمكن طلب نزع سلاح الحركات الارهابية اذا كان الاشخاص القادرون على نزع سلاحهم لا يملكون الوسائل لذلك؟" معربا عن امله في "ازالة هذا التناقض". وشكا المسؤولون الفلسطينيون من نقص في السلاح والذخائر لديهم وقد دعمهم الاوروبيون في مطالبهم. الا ان اسرائيل رفضت حتى الآن تسليم اسلحة الى السلطة الفلسطينية. والاربعاء دعا الوزير الفرنسي في غزة اثر عملية اغتيال موسى عرفات المستشار العسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس في هذه المدينة الى "مضاعفة الجهود لكي تتمتع السلطة الفلسطينية بدولة قانون محترمة". ورحب دوست بلازي الخميس من جديد "بشجاعة رئيس الوزراء الاسرائيلي" للانسحاب من غزة. لكنه ذكر ب"ضرورة ان تلي ذلك مراحل اخرى". وقال ان "الانسحاب لا يعفي اسرائيل من التزاماتها في الضفة الغربية".

واضاف "المهم اليوم ان يحترم الطرفان الالتزامات التي تعهدا بها بموجب خارطة الطريق (خطة السلام التي اعدتها اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة). وقال "هذه هي الرسالة التي سأنقلها الى رئيس الوزراء الاسرائيلي".

لقاءات امنية في الاردن

الى ذلك عقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اجتماعاً أمنياً في أحد الفنادق على الجانب الأردني من البحر الميت حيث حضر الاجتماع عن الجانب الفلسطيني كلاً من وزير الشؤون المدنية محمد دحلان ووزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة جيش الاحتلال عاموس جلعاد. وذكرت مصادر فلسطينية أن الجانبين لم يتوصلا إلى أي اتفاق بشأن طريقة تشغيل معبر رفح الحدودي بعد إنهاء الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وتقرر مواصلة الاتصالات في هذا الصدد. ومن جانبه رفض الجانب الفلسطيني المطالب الإسرائيلية الخاصة بإغلاق المعبر لمدة ستة أشهر بغرض إجراء تصليحات في معبر رفح وافتتاح معبر آخر خلال هذه الفترة في منطقة كيرم شالوم حيث سيتم استخدام المعبر المقترح للمواطنين الفلسطينيين وللأغراض التجارية. واتفق الجانبان على الاجتماع من جديد قريبا لحل هذه الإشكالية دون الإعلان عن موعد الاجتماع القادم.

وعلى صعيد ذات صلة فمن المتوقع أن يصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسته الأسبوعية يوم الأحد القادم على الموعد النهائي لإخراج قوات الاحتلال من قطاع غزة بما في ذلك المنطقة الحدودية في رفح المعروفة بمحور "فيلادلفي