شهيد في جنين
استشهد في ساعة متأخرة الليلة شاب من بلدة قباطية في محافظة جنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر طبية أن الشاب محمود نجيب نزال (23 عاماً) القيادي في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي استشهد بالقرب من قرية مثلث الشهداء جنوبي جنين، عندما فتحت قوات الاحتلال النار على سيارة مدنية. وأضافت المصادر أن جثمان الشهيد نزال نقل إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.
انتقاد فلسطيني
وفيما رحب الفلسطينيون بعزم سلطات الاحتلال اطلاق سراح 250 من الاسرى لديها الا ان مسؤولين انتقدوا عدم التنسيق معهم. وقال وزير الاعلام والعدل الفلسطيني رياض المالكي "انها بداية جيدة (...) نرحب بهذا الافراج ونامل ان يتم الافراج عن كل الاسرى, وحكومتنا ستعمل في هذا الاتجاه". ولكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قال من جانبه ان "قرار الافراج عن 250 اسيرا اتخذ بدون التنسيق مع الجانب الفلسطيني". واضاف ان "حل قضية اكثر من عشرة الاف اسير فلسطيني لا يمكن ان تتم باتخاذ تدابير من طرف واحد ومبادرات هنا وهناك". وبدوره قال وزير شؤون الاسرى الفلسطيني اشرف العجرمي ان "قائمة الاسرى الذين تنوي اسرائيل اطلاق سراحهم صغيرة جدا بالمقارنة مع اكثر من عشرة آلاف وخمسمائة اسير فلسطيني في سجون الاحتلال". واضاف "اذا لم تستجب القائمة للمعايير التي طلبناها, ومنها ان يكونوا من الاسرى القدامى, فان العملية برمتها لن تكون سوى نوع من العلاقات العامة ومحاولة اسرائيلية لكسب الرأي العام العالمي".
فياض وليفني
على صعيد متصل قال مكتب وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان الوزيرة التقت مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في القدس يوم الاحد لأول مرة منذ تولي الزعيم الفلسطيني منصبه الشهر الماضي.
وقال مكتب ليفني في بيان "تناولت المحادثات في المقام الأول الوضع في السلطة الفلسطينية وسبل تحسين معيشة سكان الاراضي (الفلسطينية) مع الحفاظ على المصالح الأمنية الاسرائيلية."
وقال مسؤول في مكتب فياض ان الاجتماع مع ليفني تناول "قضايا سياسية أوسع وليس مجرد رفع حاجز تفتيش هنا وحاجز هناك."
وأقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة التي تقودها حماس وعين فياض رئيسا للوزراء في حكومة طوارئ بعد ان سيطرت حماس بالقوة على قطاع غزة في 14 يونيو حزيران.
وقال البيان ان ليفني وفياض الذي يتولى أيضا منصب وزير الخارجية ناقشا "السبل التي يمكن من خلالها للعالم العربي ان يدعم العملية السياسية بطريقة تعزز الحوار بين اسرائيل والفلسطينيين."
وقال مسؤولون اسرائيليون يوم الاحد ان وفدا للجامعة العربية من مصر والاردن اقترح زيارة اسرائيل هذا الاسبوع لإجراء محادثات تأخرت طويلا بشأن مبادرة السلام العربية.