قتل الجيش الاسرائيلي الجمعة ناشطا من كتائب الاقصى في الضفة الغربية، فيما يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في اطار زيارته التي تتركز على تنظيم مؤتمر للسلام في العاصمة الروسية.
وقال مصدر امني فلسطيني ان هاني الكعبي (26 عاما) وهو قائد محلي لكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، استشهد في الصباح اثناء تبادل اطلاق نار مع عسكريين من "وحدة خاصة" تعمل متنكرة بزي فلسطيني. وقد اوقف العسكريون مساعده اثناء عملية في مخيم بلاطة.
وقتلت القوات الاسرائيلية ناشطين من حركة الجهاد الاسلامي في جنين بالضفة الغربية الخميس، وذلك بعد سلسلة هجمات شنتها في قطاع غزة اسفرت عن سقوط اكثر من 22 شهيدا، وجاءت عقب عملية لحماس قتل خلالها ثلاثة جنود اسرائيليين.
وتبادلت اسرائيل وحماس الخميس التهديد بالانتقام، وهو ما يغذي الاعتقاد بان القطاع مقبل على موجوة تصعيد جديدة.
عباس وبوتين
الى ذلك، يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اليوم الثالث والاخير من زيارته لروسيا التي تتركز على تنظيم مؤتمر حول الشرق الاوسط في موسكو.
وقال مصدر في الكرملين رفض كشف هويته للصحافيين "خلال لقائهما سيركز بوتين وعباس خصوصا على تطور الوضع في المنطقة وامكان تحرك روسيا بهدف دفع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية قدما بما فيها المبادرة التي تتصل بعقد مؤتمر حول الشرق الاوسط في موسكو".
وقال عباس الخميس ان "مؤتمر السلام الذي يتعين ان يعقد قريبا في موسكو سيكون في صلب مباحثاتنا. ونحن نعتقد انه سيكون مؤتمرا مهما ونعول عليه في التقدم بمسيرة السلام بيننا وبين الاسرائيليين".
ولم يتم تحديد موعد للمؤتمر لكن الفلسطينيين اشاروا الى شهر حزيران/يونيو.
وقبل ان يتوجه الى الكرملين التقى عباس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس اثر هذه المحادثات ان "الرئيس عباس ابلغ الوزير تطور المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل. وتحدثا ايضا عن التحضيرات لتنظيم مؤتمر حول الشرق الاوسط في موسكو والدعم الروسي للسلطة الفلسطينية".
واوضح عباس الخميس انه سيطلب مساعدة بوتين لارساء تهدئة في قطاع غزة.
واضاف المصدر في الكرملين "في وقت لا تتوقف فيه الاعتداءات واطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية اضافة الى الرد غير المتكافىء من جانب اسرائيل سيبحث الرئيسان الروسي والفلسطيني بالتفصيل مشكلة ارساء الاستقرار على صعيد الوضع الامني".
وبخلاف واشنطن والاتحاد الاوروبي واسرائيل اختارت موسكو ان تحاور حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو الفائت.
واضافة الى بوتين ولافروف سيلتقي عباس البطريرك الارثوذكسي الروسي الكسي الثاني.
وتسبق زيارته لموسكو زيارة سيقوم بها الاسبوع المقبل لواشنطن حيث يجري محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش.