شهيد في الخليل وهنية يطرح مبادرة من 5 نقاط للتهدئة

تاريخ النشر: 08 يونيو 2007 - 06:21 GMT

مع اشتداد وتيرة الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة طرح رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية مبادرة من خمس نقاط للعودة الى مرحلة التهدئة

طرح رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الجمعة مبادرة من خمس نقاط لانهاء حالة الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية مطالبا الدول العربية بمد القوة الامنية المشتركة التي شكلت حديثا من كافة الاجهزة الامنية والشرطة بالسلاح لتنفيذ الخطة الامنية.

وقال هنية في خطبة الجمعة في مسجد "العدوة" في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة ان النقطة الاولى في المبادرة انه يتوجب على الدول العربية "ودول الارتكاز (الجوار) تحديدا ان تقف على مسافة واحدة من كل اطراف ومكونات الساحة الفلسطينية". وقال "ليس مقبولا من اي طرف عربي ان يزود سلاح لطرف على حساب طرف اخر".

واضاف "ان تقرير اللواء سعيد فنونة (قائد القوة الامنية المشتركة) يؤكد نقص حقيقي كبير في المعدات واطالب اشقاءنا العرب هاتوا لنا سلاح للقوة المشتركة".

وتنص النقطة الثانية على "احترام كل الاتفاقات التي تم التوقيع عليها" من اتفاق القاهرة (2005) الى وثيقة الوفاق الوطني (2006) مرورا باتفاق مكة المكرمة (2007). واكد هنية ان الفلسطينيين "ليسوا بحاجة لاتفاقات انما بحاجة الى احترام الاتفاقات والالتزام بها". واضاف "ثالثا يجب الايمان بالشركة السياسية".

وشدد هنية في النقطة الرابعة انه "لابد من اعادة صياغة المؤسسة الامنية على اساس البعد عن التجاذبات السياسية" مضيفا ان "نظرية الامن يجب ان تقوم على اساس حماية المواطن والوطن وليس الاحتلال".

وتابع "خامسا يجب عدم السماح بالتدخلات الخارجية في شؤوننا الداخلية يجب ان يكون قرارنا مستقل (..) الامريكان والاسرائيليون عندما يتحدثوا عن اسلحة واموال للداخل الغرض ان يستمر الصراع الفلسطيني والفتنة".

واكد هنية ان الخطة الامنية التي يفترض ان "نشهد بدء تنفيذها في اقرب وقت ممكن" هي خطة "موجهة للفلتان والفوضى ولا تمس المقاومة ولا سلاحها ولا تشكيلاتها على خلاف الخطط السابقة".

واتهم هنية جهات لم يسمها بانها "لا تريد استقرار الوضع" الفلسطيني وتسعى لافشال حكومة الوحدة الوطنية مؤكدا ان الضغوط "المتواصلة لن تفلح باي شكل من الاشكال لتغيير بنية النظام الجديد فعليكم ان تعيدواالنظر مليا في هذه السياسة (..) لا تغيير وفق اجندة خارجية او ارادة امريكية واسرائيلية".

من جهة ثانية انتقد هنية "التباطؤ" العربي في تقديم المساعدات وقال "مازلت حركة اشقاءنا العرب بطيئة ويجب ان تكون على شكل مختلف في الالتزام في المستحقات المالية ..حركة بطيئة لا ترقى الى مستوى المعاناة التي يعيشها شعبنا". وتابع "من هنا عليهم (الددول العربية) ان يسرعوا في تقديم المساعدات".

وقال ان الحصار "اليوم ربما يكون اضعف من ذي قبل ولن يستمر مقابل صمودنا سنشهد في لحظة ما انهيار الحصار".

واشار الى "احداث اختراق في الموقف الامريكي "فيما يتعلق بحركة البنوك". وتبدو الولايات المتحدة مستعدة لرفع الحصار الدولي المفروض على الاراضي الفلسطينية منذ عام بالرغم من ان حماس لا تزال مشاركة في الحكومة الفلسطينية.

وصدرت بوادر عدة في الايام الاخيرة عن المسؤولين الاميركيين تشير الى عزمهم على انهاء الحصار الاقتصادي الذي تعاني منه الحكومة الفلسطينية منذ وصول حركة المقاومة الاسلامية الى السلطة في نهاية اذار/مارس 2006.

شهيد في الخليل

على صعيد العدوان الاسرائيلي المتواصل استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة في قرية تفوح غرب الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت النار تجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في القرية مما أدى إلى استشهاد الشاب حجازي رزيقات (17عاماً) وإصابة يوسف عبد النبي رزيقات بجروح وصفت بالحرجة.