اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، 18 فلسطينياً بينهم 11 نائباً لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، بحسب مركز فلسطيني حقوقي.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار للدراسات (مستقل)، لوكالة الأناضول، إن “قوة عسكرية من الجيش الإسرائيلي، اقتحمت فجر اليوم عدة مدن فلسطينية، في الضفة الغربية، واعتقلت النواب، عمر عبد الرازق من مدينة سلفيت (شمال)، وداوود أبو سير، ورياض علي عملة من مدينة نابلس (شمال)، وخالد يحيى، وابراهيم دحبور من مدينة جنين (شمال)، ورياض رداد، وفتحي قرعاوي من مدينة طولكرم (شمال)، وفضل حمدان من مدينة رام الله (وسط)، ومحمد أبو جحيشة ، ومحمد الطل، ونايف الرجوب من مدينة الخليل (جنوب)”.
وأشار الخفش إلى أن “الجيش اعتقل، عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس (غير حكومية)، بعد مداهمة منزله”.
ويعتبر قاسم من أبرز الأكاديميين المعارضين للسلطة الفلسطينية، حيث يوجه انتقادات عديدة للسلطة، وللعملية السلمية.
ولفت الخفش إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اعتقالات واسعة في مدينة الخليل، حيث اعتقل 6 نشطاء من حركة حماس.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية حول حملة الاعتقالات التي ذكرها الخفش.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قال في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 1000 فلسطيني من الضفة الغربية، منهم نواب في المجلس التشريعي، وأسرى محررون، وقيادات من حركة حماس، منذ اختفاء 3 مستوطنين في الخليل في الثاني عشر من الشهر الماضي، والعثور على جثثهم بعد 17 يوما.
وكانت إسرائيل اتهمت حركة حماس بعملية الخطف، وهو الأمر الذي رفضته الحركة.
ميدانيا استشهد فلسطيني في اشتباكات اندلعت مع الجيش الاسرائيلي الى جنوب الخليل بالضفة الغربية في وقت مبكر صباح الأحد، على ما اعلنت عائلته.
واصيب الشاب واسمه منير أحمد البدارين في اثناء مواجهات قرب بلدة السموع في أقصى جنوب الضفة الغربية وتوفي لاحقا في المستشفى، بحسب ما افاد اقاربه مشيرين إلى انه كان في اوائل العشرينات من عمره.
والبدارين هو أول شهيد في الضفة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة التي استشهد فيها حوالي 172 شخصا بينهم أطفال ونساء فضلا عن إصابة ما يربو على ألف شخص.
وتشهد العديد من المناطق في الضفة الغربية مواجهات تستمر حتى ساعات الفجر الأولى بشكل يومي احتجاجا على ما يجري في قطاع غزة